Ads 468x60px

Social Icons

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابع وانشر هذه الحسابات على تويتر

#دقائق_لآخرتك بـ التبرع الالكتروني تسبيح و استغفار وقـــــــف الام Islam Religion مكتب الدعوة بالبديعة ‏@BadeeaIC مركز ركن الحوار لنشر الإسلام ج/التعليم والتنمية مساجد ألمانيا كن داعياً للإسلام الدعوة للإسلام تلاوات القرآن الكريم أروع التلاوات شبكة السنة النبوية دار النوري للتعريف جمعية العون المباشر د. جمال الشطي د. أبو عمار السوداني جلال بن فهد المريسي شبكة الإسلام الحق مكتب الدعوة بالروضة لجنةالتعريف بالإسلام Al Najat Charity Islam House - Arabic Truth دار الإسلام تغريدات الـمتوفين حملة الراجحي الخيرية المنسك لحملات الحج عزيز التمسماني نبيل علي العوضي د.عائض القرني د. محمد العريفي Quran.ksu
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 مارس 2013

كانت هناك معلمة في أحد المدارس جميلة وخلوقة سألوها زميلاتها في العمل "لماذا لم تتزوجي مع أنك تتمتعين بالجمال؟" ..
فقالت: هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها ..
زوجها إن ولدت بنت فسيتخلص منها ..
وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ فأحضرها إلى المنزل .. وكل يوم كان يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها ..
سبعة أيام مضت على هذا الحال وكانت...
والدتها تقرأ عليها القرآن ..
ملّ الرجل من هذا الأمر فأحضرها إلى البيت مرة أخرى وفرحت بها الأم ..
حملت الأم مرة أخرى وعاد الخوف من جديد ..
فولدت هذه المرة ذكرا ولكن البنت الكبرى ماتت، ثم حملت الأم بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى ..
وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس ..
وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها ..
وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد ..
قالت المعلمة: "أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها؟ .. إنها أنا .. لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له أحد يرعاه وهو كبير في السن ..
وأنا أحضرت له خادمه وسائق ..
أما إخوتي الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته .. فمنهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل شهرين ..
أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله بي ..

(كثيرا ما تحدث لنا أشياءا لا نرغبها .. فلا تغضب يوما على شئ حدث لك ولم ترغبه .. فما كان سئ بالنسبة لك فالله يعلم أنه خير لك
اقرإ المزيد bloggeradsenseo
اكل التفاح حراااام!!!!!

يقول أحدهم..

عندما كنت أؤدي تحية المسجد أزعجتني رائحة دخان قوية قطعت علي خشوعي وبعد أن سلمت التفت لأجد احد الإخوة المصريين وقد اسودت شفتاه من الدخان وقلت في نفسي انتظر إلى أن تنتهي الصلاة ثم اكلمه وانصحه.!!
...

لكني فوجئت بطفل صغير لا يتجاوز التاسعة من عمرة يدخل المسجد ويجلس بجانب ذلك الرجل و دار بينهماالحوار التالي:

الطفل: السلام عليكم يا عمي أنت من مصر

الرجل: ايوه أنا من مصر

الطفل: تعرف الشيخ عبدالحميد كشك

الرجل: ايوه اعرفه

الطفل: والشيخ جاد الحق

الرجل: ايوه اعرفه

الطفل: والشيخ محمد الغزالي

الرجل: ايوه اعرفه

الطفل: تسمع اشرتطهم وفتاويهم

الرجل: ايوه!!

الطفل: اجل كل هالعلماء والمشايخ يقولون إن الدخان حرام .....ليش تشربه؟؟

الرجل : (وقد بدا عليه الارتباك) لا الدخان مش حرام

الطفل: بلى حرام ألم يقل الله تعالى ((ويحرم عليكم الخبائث)) هل إذا أردت أن تدخن تقول بسم الله وإذا انتهيت تقول الحمد لله ؟؟!!

الرجل: بعناد لا أنا عايز آية من القرآن تقول: ((ويحرم عليكم الدخان))

الطفل: يا عمي الدخان حرام كما أن (( التفاح )) حرام !!!

الرجل وقد غضب:التفاح حرام !!! على كيفك تحلل وتحرم ياولد

الطفل: هات لي آية تقول (( ويحل لهم التفاح ))

الرجل وقد ارتبك وسكت ولم يستطع الكلام وأقيمت الصلاة

وبعد الصلاة التفت الرجل إ لى الطفل :
وقال شوف يابني أقسم بالله العظيم إني مش حاشرب الدخان مرة تانية في حياتي
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الجمعة، 1 مارس 2013

هذة القصة من القصص التي لا تنسى بسهولة ولا تمحى من ذاكرت قارئها قصة فيها عبرة وعظة لكل من ينتهك حرمات الله ويريد ان يتلاعب ببنات الناس 0
كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة، فأذا نال مرادة أخذ يبحث عن فتاة اخرى ، وهكذا كان ديدنة لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاري يهيم في الصحراء بحثا عن فريستة يسكت بها جوعة
وفي احدى جولاتة سقطت في شباكة احدى المخدوعات بأمثالةفألقى اليها برقم هاتفة فأتصلت بة وأخذ يسمعها من كلامة المعسول ماجعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة واستطاع بمكرة ان يشغل قلبها فصارت مولعة به ، فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت وحان قطافهاان يبتلعها مثل مافعل مع غيرها الا انها صدته وقالت : الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي ، وحاول يراوغها ويخدعها الا انها صدتة 0 واحس انة فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة ويلقنها درسا لا تنساة ابدا فأتصل بها واخذ يبث لها اشواقةويعبر لها عن حبة وهيامة وانة قرر وعزم على خطبتها لانة لا يستطيع أن يفارقها فهي بالنسبة له كاله...
واء، اذا انقطع عنة مات!! ولانها ساذجة مخدوعة بحبة صدقتة وأخذت تبادلة الاشواق وصار هذا الفاسق يداوم على التصال بها حتى الهبها شوقا فواعدها أنة سوف يتقدم لخطبتها الا ان هناك امورا يجب ان يحدثها بها لانها امور لا تقال عبر الهاتف فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب ان يلتقي بها ،
وبعد رفض منها وتمتنع استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا فقبلت فأستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان
اما المكان فهو شالية يقع على ساحل البحر واما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد

فرح الخبيث الماكر واسرع الى اصدقاء السوء أمثالة وقال لهم غدا ستأتي فتاة الى الشالية وتسأل عني واريد منكم ان تكونوا متواجدين هناك فأذا جأت فأفعلوا بها ما يحلوا لكم 0 وفي الغد جلسوا داخل الشالية ينظرون الفريسة وهم يلهثون مثل الكلاب المسعورة ، فٌأقبلت الفريسة تبحث عن صيادها ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية وأخذوا يتناوبون عليها حتى اشبعوا رغبتهم وأطفأوا نار شهوتهم المحمومة ثم تركوها في حالة يرثى لها وخرجوا قاصدين سيارتهم وأذا بالماكر الخبيث مقبل نحوهم ، فلما رأوة تبسموا وقالوا : لقد انتهت المهمة كما اردت 0
ففرح واصطحبهم الى داخل الشالية ليمتع ناظرية بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليلة فهي التى صدتة واستعصت علية ، فلما وقعت عينة عليها كادت روحة تزهق وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على اصدقائة : يأشقياء ماذا فعلتم 000000تبا لكم من سفلة 00000 انها اختي 00000 أختي الويل لي ولكم انها اختي 000000اختي 000000ياويلي

ولكن مالذي حدث ؟ لقدشاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق بأقرب الناس الية وبنفس الطريقة التي خطط لها ان الفتاة التي واعدها هذا الخبيث حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر وكانت اخت هذا الفاسق تبحث عن اخيها لا مر ما ، وهي تعلم أنة يقضي اغلب وقتة في الشالية ، فذهبت الية في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ، وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ، ولا بد لكل مجرم من نهاية مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس وكما تدين تدان ووو قال تعالى 0(((((( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرين))))))

اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الأحد، 30 ديسمبر 2012

*ﻗُﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﻓﻲ ﺗﻬﻤﺔ ﻭﻭﺿﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ
ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ
ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﻋﻠﻴﮩﻢ : ﺃﻥ ﺗُﻀﺮﺏ ﺃﻋﻨﺎﻗﮩﻢ !
ﻭﺣﻴﻦ ﻗﺪﻣـﻮﺍ ﺃﻣﺎﻡ [ﺍﻟﺴﻴﺎﻑ] ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
ﺇﻣﺮﺃﺓً ﺫﺍﺕ ﺟﻤﺎﻝ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﻪ ..
...
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺣﻀﺮﻭﻫﺎ .. ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ
ﺳﺄﻟﮩﺎ : ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻜﻴﻚ ؟

ﻓﺎﺟﺎﺑﺖ : ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻣﺮﺕ ﺑﻀﺮﺏ ﺍﻋﻨﺎﻗﻬﻢ
ﻫﻢ : [ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﺷﻘﻴﻘﻲ ﻭﺍﺑﻨﻲ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻱ ] ..
ﻓﻜﻴﻒ ﻻ‌ ﺍﺑﻜﻴﻬﻢ ؟
ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺃﻥ ﻳﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﻛﺮﺍﻣﺎً ﻟﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻝ :
ﺗﺨﻴﺮﻱ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻛﻲ ﺃﻋﻔﻮ ﻋﻨﻪ
ﻭﻛﺎﻥ ﻇﻨﻪ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻭﻟﺪﻫﺎ ..
ﺧﻴﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺗﻌﻠﻘﺖ ﺍﻷ‌ﺑﺼﺎﺭ
ﺑﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﻦ ﺗﺨﺘﺎﺭ ..
ﻓﺼﻤﺘﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ :

ﺃﺧﺘـﺎﺭ ﺃﺧﻲ
ﻓﻮﺟﺊ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﺑﻬﺎ !
ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺳﺮ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ :-
ﺃﻣﺎ [ ﺍﻟﺰﻭﺝ ] ﻓﻬـﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ..
" ﺃﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﺮﺟﻞ ﻏﻴﺮﻩ "

ﻭﺃﻣﺎ [ ﺍﻟﻮﻟﺪ ] ﻓﻬﻮ ﻣﻮﻟﻮﺩ ..
" ﺃﻱ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺍﻟﻮﻟﺪ "

ﻭﺃﻣﺎ [ ﺍﻷ‌ﺥ ] ﻓﻬﻮ ﻣﻔﻘﻮﺩ ..
" ﻟﺘﻌﺬﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻷ‌ﺏ ﻭﺍﻷ‌ﻡ "

ﻓﺬﻫﺐ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﻣﺜﺎﻻ‌ً ﻭﺣﮕﻤﻪ '
ﻭﺃُﻋﺠﺐ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﺤﻜﻤﺘﮩﺎ ﻭﻓﻄﻨﺘﮩﺎ
ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻋﻨﮩﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ...

----------------
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

ﻟـــﻘــــﻤـــــﺔ ﺑــﻠﻘـــــﻤـــــﺔ

ﻭﺩﻉ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻣﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻜﺴﺐ ﺭﺯﻗﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺁﺧﺮ.
ﺩﻋﺖ ﺍﻷ‌ﻡ ﻻ‌ﺑﻨﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺻﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﺤﻼ‌ﻝ.
ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺍﻷ‌ﻡ ﺭﻏﻴﻔﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻛﻲ ﺗﺒﻠّﻪ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ ﻭﺗﺄﻛﻠﻪ، ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﻗﻄﻌﺖ ﻟﻘﻤﺔ ﻟﺘﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﺩﻕّ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﺋﻊ ﻣﺤﺘﺎﺝ.
...ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻷ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ، ﻭﻗﺪﻣﺘﻪ ﻟﻠﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﺎﺋﻊ.
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺍﻷ‌ﻡ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ.
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺛﻨﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﻫﺬﻩ...
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻇﻬﺮ ﺫﺋﺐ ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﺍﻧﻘﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻬﺎﻣﻪ، ﻭﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ.
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻔﺎﺭﺱ ﻗﺎﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺳﻪ ﻳﺮﻛﺾ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ، ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﻘﻮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ:
-ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻠﻘﻤﺔ.
ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﺨﻠﺺ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﻧﻴﺎﺏ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ، ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻭﺍﻟﻔﺎﺭﺱ.
ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﻩ، ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻣﻪ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ، ﻟﻴﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻪ، ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺠﺪ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍً ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ.
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻪ ﻭﻗﺺّ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ.
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻷ‌ﻡ:
- ﺍﺫﻛﺮ ﻟﻲ ﻭﻗﺖ ﺣﺪﻭﺙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ.
ﻟـــﻘــــﻤـــــﺔ ﺑــﻠﻘـــــﻤـــــﺔ

ﻭﺩﻉ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻣﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻜﺴﺐ ﺭﺯﻗﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺁﺧﺮ.
ﺩﻋﺖ ﺍﻷ‌ﻡ ﻻ‌ﺑﻨﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺻﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﺤﻼ‌ﻝ.
ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺍﻷ‌ﻡ ﺭﻏﻴﻔﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻛﻲ ﺗﺒﻠّﻪ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ ﻭﺗﺄﻛﻠﻪ، ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﻗﻄﻌﺖ ﻟﻘﻤﺔ ﻟﺘﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﺩﻕّ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﺋﻊ ﻣﺤﺘﺎﺝ.
...ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻷ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ، ﻭﻗﺪﻣﺘﻪ ﻟﻠﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﺎﺋﻊ.
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺍﻷ‌ﻡ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ.
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺛﻨﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﻫﺬﻩ...
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻇﻬﺮ ﺫﺋﺐ ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﺍﻧﻘﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻬﺎﻣﻪ، ﻭﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ.
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻔﺎﺭﺱ ﻗﺎﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺳﻪ ﻳﺮﻛﺾ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ، ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﻘﻮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ:
-ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻠﻘﻤﺔ.
ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﺨﻠﺺ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﻧﻴﺎﺏ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ، ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻭﺍﻟﻔﺎﺭﺱ.
ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﻩ، ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻣﻪ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ، ﻟﻴﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻪ، ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺠﺪ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍً ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ.
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻪ ﻭﻗﺺّ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ.
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻷ‌ﻡ:
- ﺍﺫﻛﺮ ﻟﻲ ﻭﻗﺖ ﺣﺪﻭﺙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ.
ﻭﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻏﺮﻭﺭﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﺍﻷ‌ﻡ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺷﻬﻘﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﻴﺢ:
- ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ.. ﺇﻧﻪ ﻭﻗﺖ ﺇﻋﻄﺎﺋﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﺋﻊ ﻃﻌﺎﻣﻲ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻴﺄﺗﻬﺎ ﻵ‌ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻋﺪﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ، ﻭﺃﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ.
ﺿﻤّﺖ ﺍﻷ‌ﻡ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ، ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﻨﻮﻥ ﺭﺍﺋﻊ:
- ﺣﻘﺎً ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻠﻘﻤﺔ، ﺃﻋﻄﻴﺖ ﻟﻘﻤﺘﻲ ﻟﻠﺠﺎﺋﻊ، ﻓﺮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻲ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻨﻲ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻔﻢ ﺍﻟﺬﺋﺐ، ﻓﺮﺩﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ، ﻻ‌ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻜﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻟﻴﻨﻘﺬﻙ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ.
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻠﻘﻤﺔ، ﻣﺎ ﺃﻋﺪﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺮﻣﻚ ﻳﺎ ﺭﺏ.
********************************************
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
( ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺼﺪﻗﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﺪﻗﺎﺕ ﻭﺃﻗﺮﺿﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﺿﺎ ﺣﺴﻨﺎ ﻳﻀﺎﻋﻒ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻬﻢ ﺃﺟﺮ ﻛﺮﻳﻢ) {ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ: 18}

ﻭﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻏﺮﻭﺭﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﺍﻷ‌ﻡ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺷﻬﻘﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﻴﺢ:
- ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ.. ﺇﻧﻪ ﻭﻗﺖ ﺇﻋﻄﺎﺋﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﺋﻊ ﻃﻌﺎﻣﻲ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻴﺄﺗﻬﺎ ﻵ‌ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻋﺪﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ، ﻭﺃﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ.
ﺿﻤّﺖ ﺍﻷ‌ﻡ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ، ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﻨﻮﻥ ﺭﺍﺋﻊ:
- ﺣﻘﺎً ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻠﻘﻤﺔ، ﺃﻋﻄﻴﺖ ﻟﻘﻤﺘﻲ ﻟﻠﺠﺎﺋﻊ، ﻓﺮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻲ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻨﻲ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻔﻢ ﺍﻟﺬﺋﺐ، ﻓﺮﺩﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ، ﻻ‌ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻜﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻟﻴﻨﻘﺬﻙ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ.
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻠﻘﻤﺔ، ﻣﺎ ﺃﻋﺪﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺮﻣﻚ ﻳﺎ ﺭﺏ.
********************************************
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
( ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺼﺪﻗﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﺪﻗﺎﺕ ﻭﺃﻗﺮﺿﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﺿﺎ ﺣﺴﻨﺎ ﻳﻀﺎﻋﻒ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻬﻢ ﺃﺟﺮ ﻛﺮﻳﻢ) {ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ: 18}
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

السبت، 22 سبتمبر 2012

ﻗﺼﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ
ﻓﻲ ﺇﺧﺘﺒﺎﺭ ﺷﺪﺓ ﺫﻛﺎﺀ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ
(ﻭﺇﺟﺎﺑﺎﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺮﻭﻋﺔ)

ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﺤﻘﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ، ﻭﻳﺪﺑﺮﻭﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻜﺎﺋﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺀ، ﻓﺎﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻭﻗﺮﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻌﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ ﻻ‌ﺧﺘﺒﺎﺭ ﺫﻛﺎﺋﻪ، ﻓﺎﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ” ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺒًﺎ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﻋﻠﻤﻪ ﺑﺎﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ” ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﺍﻷ‌ﺳﺌﻠﺔ، ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ……
...

_ﻭﺳُﺌﻞ: ﺷﺮﺏ ﻣﺴﻠﻤﺎﻥ ﻋﺎﻗﻼ‌ﻥ ﺍﻟﺨﻤﺮ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﺎﻡ ﺍﻟﺤﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻭﻻ‌ﻳﻘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺻﺒﻴًﺎ ﻭﺍﻵ‌ﺧﺮ ﺑﺎﻟﻐًﺎ

_ﻭﺳُﺌﻞ: ﺯﻧﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ,ﻓﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻟﻬﻢ ﺍﻟﻘﺘﻞ ، ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﻢ ﺍﻟﺮﺟﻢ ، ﻭﺛﺎﻟﺜﻬﻢ ﺍﻟﺤﺪ ﻭﺭﺍﺑﻌﻬﻢ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺤﺪ ، ﻭﺁﺧﺮﻫﻢ ﻻ‌ ﺷﻲﺀ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ: ﺍﺳﺘﺤﻞ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﻓﺼﺎﺭ ﻣﺮﺗﺪًﺍ ﻓﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺘﻞ , ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺼﻨًﺎ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺼﻦ، ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪًﺍ، ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﺠﻨﻮﻧًﺎ …..

_ ﻭﺳُﺌﻞ: ﺭﺟﻞ ﺻﻠﻰ ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻠّﻢ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻃﻠﻘﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ! ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻩ ﺑﻄُﻠﺖ ﺻﻼ‌ﺗﻪ! ﻭﻟﻤﺎ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻓﻊ ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: ﻟﻤﺎ ﺳﻠّﻢ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﺭﺃﻯ ﺯﻭﺝ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻪ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﻃﻠﻘﺖ ﻣﻨﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ، ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻩ ﺭﺃﻯ ﻓﻲ ﺛﻮﺑﻪ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﻓﺒﻄﻠﺖ ﺻﻼ‌ﺗﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻬﻼ‌ﻝ ﻭﻗﺪ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺳﺪﺍﺩﻩ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ.

_ ﻭﺳُﺌﻞ: ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺇﻣﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻊ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻔﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺭﺟﻞ ، ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻠﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻭﻭﺟﺐ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻪ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﻭﺳﺎﻓﺮ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺃﺧﻴﻪ ﻓﻘﺘﻞ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﺥ ،ﻭﺍﺩﻋﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻓﺘﺰﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺷﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻷ‌ﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺼﻠﻮﻥ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺘًﺎ ﻟﻠﻤﻘﺘﻮﻝ، ﻓﺠﻌﻠﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪًﺍ !

_ ﻭﺳُﺌﻞ: ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺭﺟﻞ ﺃﺧﺬ ﻗﺪﺡ ﻣﺎﺀ ﻟﻴﺸﺮﺏ، ﻓﺸﺮﺏ ﺣﻼ‌ﻻ‌ً ﻭﺣُﺮّﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺡ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ: ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺷﺮﺏ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻘﺪﺡ ﻓﺮﻋﻒ ﺃﻱ(ﻧﺰﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ) ، ﻓﺎﺧﺘﻠﻂ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻓﺤُﺮّﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺡ !

_ ﻭﺳُﺌﻞ: ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ‌ﻥ ﻓﻮﻕ ﺳﻄﺢ ﻣﻨﺰﻝ , ﻓﺴﻘﻂ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻓﻤﺎﺕ ﻓﺤﺮﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ؟

ﻓﻜﺮ ﻗﻠﻴﻼ‌ً:ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻘﻂ ﻓﻤﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻣﺰﻭﺟًﺎ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﺒﺪﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﻤﻠﻚ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﺤﺮﻣﺖ ﻋﻠﻴﻪ .
______________________________________________
ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺿﺮًﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﻠﺔ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻲ ﺇﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺧﺎﻃﺮﺗﻪ ﻭﺟﻮﺩﺓ ﻓﻬﻤﻪ ﻭﺣﺲ ﺇﺩﺭﺍﻛﻪ ﻭﻗﺎﻝ: ﻟﺒﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ ﻓﻘﺪ ﺑﻴﻨﺖ ﻓﺄﺣﺴﻨﺖ ﻭﻋﺒﺮﺕ ﻓﺄﻓﺼﺤﺖ ﻭﻓﺴﺮﺕ ﻓﺄﺑﻠﻐﺖ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺮ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺇﻧﻲ ﺳﺎﺋﻞ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﺴﺄﻟﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﺟﺎﺑﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﺇﻻ‌ ﻓﺄﺭﺟﻮ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻒ ﻋﻨﻲ ﺷﺮﻫﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ. ﻟﻚ ﺫﻟﻚ ﻭﺳﻠﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻳﺎ ﺷﺎﻓﻌﻲ . ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ : ﻣﺎﺕ ﺭﺟﻞ ﻭﺗﺮﻙ 600 ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﻠﻢ ﺗﻨﻞ ﺃﺧﺘﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﻛﺔ ﺇﻻ‌ ﺩﺭﻫﻤًﺎ ﻭﺍﺣﺪًﺍ، ﻓﻜﻴﻒ ﻛﺎﻧﺎ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺘﺮﻛﺔ ؟ ؟

ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﻃﻮﻳﻼ‌ً ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺍﻹ‌ﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻓﻠﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ، ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺍﻹ‌ﺟﺎﺑﺔ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: ﻣﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻦ ! ﺍﺑﻨﺘﻴﻦ ﻭﺃﻡ ﻭ ﺯﻭﺟﻪ ﻭﺍﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﺃﺧًﺎ ﻭﺃﺧﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻥ ﺍﻟﺜﻠﺜﻴﻦ ﻭﻫﻲ 400 ﺩﺭﻫﻢ ، ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﻷ‌ﻡ ﺍﻟﺴﺪﺱ ﻭﻫﻮ 100 ﺩﺭﻫﻢ، ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﻫﻮ75 ﺩﺭﻫﻢ، ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻻ‌ﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ ﺃﺧﺎ 24 ﺩﺭﻫﻤًﺎ ﻓﺒﻘﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻸ‌ﺧﺖ ﻓﺘﺒﺴﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻲ ﻣﻨﻚ، ﻭﺃﻣﺮ ﻟﻪ ﺑﺄﻟﻔﻲ ﺩﺭﻫﻢ ﻓﺘﺴﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﻭﺯﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻡ ﺍﻟﻘﺼﺮ.
..........................................................
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ...
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

في بيتهم باب ؟!؟!؟!

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
...
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!! ,
ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال
اقرإ المزيد bloggeradsenseo
قتلها فى ليله الزفاف

وصل شاب وفتاه فى ليله زفافهم وبعد قضاء الفرح مع الاهل والا...
صدقاء

والاحباب الى شقتهم وعش الزوجيه

وقام العريس بفتح نور الشقه .. قائلا لها : نورتى بيتك يا عروسه

هى ترد بخجل : منور بيك انت اكيد

... هو : بجد انا كنت مستنى اليوم ده بفارغ الصبر

هى بخجل بالغ ناظره الى الارض : ما تكسفنيش اكتر من كده بقى

بهدؤ مد يده اليها لكى يقوم بـتقبيل يديها

هى توقفه برقه قائله : استنى الاول نصلى ركعتين شكر لله

هو وقد بدأت تظهر عليه ملامح الدهشه والمفاجأه : نصلى !!!!

طيب ما نخلى الصلاه بعدين ؟

تنظر اليه بحنان بالغ قائله : الصلاه اهم حاجه يا حبيبى .. لما هنبتدى

بالصلاه الاول هتحس باللى انا حاساه الوقتى .. يلا نصلى وانت

تكون الامام عشان نقضى اول يوم لينا فى طاعه الله .. واهى كمان

سنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم
هو بخجل شديد : اصل انا عاوز اعترفلك بحاجه

انا

انا
:
:
:
انا مبعرفش اصلى ؟

هى بصدمه : ايه !!!!!!!!!!!!!!! وكأنه قتلها فى عزيز لديها

قالت : مابتعرفش تصلى ازاى ؟؟ انت طعنتنى فى مقتل .. وترقرقت الدموع فى عينيها

هو : انا مش عارف اقولك ايه .. انا خجلان جدا

هى : بعد ان مسحت دموعها

واستجمعت قواها .. : خلاص انا هعلمك ازاى تصلى ... وقامت

بتعليمه كيفيه الصلاه .. وقامت بتحفيظه المعوذتان

شعر وقتها باحاسيس رائعه تتملكه .. شعر كأنه يرى الحياه لاول مره

.. كأنه بعد ان قتلها .. أعادته هى للحياه بطهارتها و حزمها ..

مزيج عجيب فى تلك الزوجه .. تجمع بين الجمال والعفه مما يزيدها جمالا على جمال

فقام هو ليصلى لاول مره فى حياته وصلى بها اماما

بعد ان انهى الصلاه قال لها :

قتلتك حين كنت لا اعرف كيفيه الصلاه .. وقتلتينى بتقواك وايمانك يا

أمه الله ..


قتلتك حين اخجلتك فى يوم الزفاف .. وعلمتينى الصلاه يا ربه الصونه والعفاف

فما محلاها دنياي معك يا زوجتى الجميله .. وهنيئا لنا فى طاعه الهك اجمل ليله

العبره : ( مش عيب ان الست تعلم جوزها طاعه ربنا )

ومش عيب ان الراجل يسمع كلام زوجته مادام فى خير ليه ولدنياه ولاخرته ..
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

كلنا نعرف قصة الصياد الذي ترك كلبه ليحرس ابنه الرضيع وذهب للصيد وعندما عاد !!

وجد الكلب ينبح أمام البيت وقد تلطخت أنيابه بالدماء ..
فاعتقد كما كلنا نعتقد : بأن الكلب أكل الصبي !

...
فرفع البندقية عليه وأزهق روحه ..

ودخل مسرعا وإذا به يرى ذئبا غريقا بدمائه
والطفل لم يمسه أي ضرر!

تخيلوا الشعور بالذنب والندم الذي سيغشيه !!

وسيرافقه الندم طوال حياته ..

كم من روح أزهقت ظلما ..
وكم من مشاعر ماتت من سوء الظن
وكم من العلاقات انقطعت لأسباب خاطئه ..

لاتنظروا بأعينكم فقط ..انظروا بعقولكم واعرفوا الحقيقة واسمعوا من الشخص ماذا سيقول قبل ردة فعل خاطئه تبكيك ندما يوما ما ..
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الثلاثاء، 10 أبريل 2012


مات من البرد ام من ..؟
==============
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
...

طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي… ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته… وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…
العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلببية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…
نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير

واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

يا رب تكون وصلت العبره ^_^
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

السبت، 7 أبريل 2012

رااااااااااااااااح المقبررررررررره ودخلها في ساعه متاخره من الليل وش يسوي هنااااااك؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم .. أرجوا من جميع من وصلتهم هذه الرسالة أن يقرؤها بالكامل ا

صلا لا شعوريا بتتحمس تكملها اقروها لمصلحتكم..
يقول كاتب القصة أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى( رب ارجعون .. رب ارجعون )
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليومعند ذلك.تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها </ p>ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! أو لعله غير موجود! أم أتسور السور ؟ إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، فقررت أن أتسور السور .. رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت،
برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً تلك الليلة، كانت ظلمة حالكة، سكون رهيب.هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، واستـنشقت هوائها، نعم إنها رائحة القبور، أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط، رائحة بها طعم الموت الصافي.وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. إيه أيتها القبور، ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم، ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟ لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم ) الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟ عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، لكنني شعرت بالخوف حقا !نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟أمشي محاذراً بين القبور، وكلما تجاوزت قبراً تساءلت أشقي أم سعيد ؟ شقي بسبب ماذا؟ أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ أم كان من أهل الزنى؟ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟ : أم أنه كان يقول ما زال في العمر بقية، سبحان من قهر الخلق بالموت أبصرت الممر، حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان،
لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه. أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .ولكن لا لن أصل إلى هنا ثم أقف، يجب أن أكمل، ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي. ما أشد ظلمته، وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟ سبحان الله يبدو أن الجو قد إزداد برودة، أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ليس ريحاً، لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟ استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب،
إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، سبحان الله، نسعى لكي نحصل على كل شيء، وهذه هي النهاية: لاشئ .كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل. أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ، مالكم ؟ أين أصواتكم ؟ أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟ أين أموالكم؟ أين وأين؟ كيف هو الحساب ؟ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، أخبروني عن حالكم مع الدود سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي وأنا أفكر، ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟ نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد، ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟ فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب! رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يحتضر(لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟ )فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين ) تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الل ه، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: جهزوا الطوب.وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .
ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: أهو العبد العاصي؟ فيقول الآخر: نعم. فيقال: أمشيع متروك أم محمول ليس له مفر؟ فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام .
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين: ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً، وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم :عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به ------------ --- دعواتكم لي في ظهر الغيب - اخوكم في الله ( كاتب القصة ) - رجــــااااااء حااااااار جداً أن ترسلوها لمن تُحِبوووون فلعلَ حرفْـاً يهدِي قلبــاً ويَـهُــزُ نفْسَــاً للتوبــه
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الأحد، 1 أبريل 2012


 
من قصص الشيخ عائض القرني

قالت إمرأه

مات زوجي وأنا في الثلاثين من عمري
...

وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني

وبكيت حتى خفت على بصري

وندبت حظي

ويئست

وطوقني الهم

فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا

وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا


وبينما أنا في غرفتي

فتحت المذياع على إذاعة القران الكريم

وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا

فأكثرت بعدها الإستغفار

وأمرت أبنائي بذلك

وما مر بنا والله سته اشهر

حتى جاء تخطيط مشروع

على أملاك لنا قديمه

فعوضت فيها بملايين

وصار أبني الأول على طلاب منطقته

وحفظ القران كاملاً

وصار محل عناية الناس ورعايتهم

وأمتلأ بيتنا خيراً

وصرنا في عيشه هنيئه

وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي

وذهب عني الهم والحزن والغم

وصرت أسعد أمرأه

منقول للشيخ عائض القرني
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

السبت، 31 مارس 2012

 
الملك والمرأة ..


يحكى أن ملك من الملوك أراد أن يبني مسجد في مدينته وأمر أن لا يشارك أحد في بناء هذا المسجد لا با المال ولا بغيره...حيث يريد أن يكون هذا المسجد هو من ماله فقط دون مساعدة من أحد و حذر و أنذر من أن يساعد احد في ذلك وفعلاً تم ...
البدء في بناء المسجد ووضع أسمه عليه.

... وفي ليلة من الليالي رأى الملك في المنام، كأن ملك من الملائكة نزل من السماء فمسح أسم الملك عن المسجد وكتب أسم أمراة فلما أستيقظ الملك من النوم، أستيقظ مفزوع وأرسل جنوده ينظرون هل أسمه مازال على المسجد.

فذهبوا ورجعوا وقالوا، نعم أسمك مازال موجود ومكتوب على المسجد وقالوا له حاشيته هذه أضغاث أحلام.
وفي الليلة الثانية رأى الملك نفس الرؤيا، رأى ملك من الملائكة ينزل من السماء فيمسح أسم الملك عن المسجد ويكتب أسم أمراة على المسجد.

وفي الصباح أستيقظ الملك وأرسل جنوده يتأكدون هل مازال أسمه موجود على المسجد، ذهبوا ورجعوا وأخبروه أن أسمه مازال هو الموجود على المسجد.

تعجب الملك وغضب فلما كانت الليلة الثالثة تكررت الرؤيا، فلما قام الملك من النوم قام وقد حفظ أسم المرأة التي يكتب أسمها على المسجد، أمر بإحضار هذه المرأة.

فحضرت وكانت أمرأة عجوز فقيرة ترتعش، فسألها هل ساعدت في بناء المسجد الذي يبنى.
قالت: يا أيها الملك أنا امرأة عجوز وفقيرة وكبيرة في السن وقد سمعتك تنهى عن أن يساعد أحد في بناءه، فلا يمكنني أن أعصيك.

فقال لها: أسألك بالله ماذا صنعت في بناء المسجد
قالت : والله ما عملت شيء قط في بناء هذا المسجد

إلا
قال الملك: نعم إلا ماذا

قالت : إلا أنني مررت ذات يوم من جانب المسجد فأذا أحد الدواب التي تحمل الأخشاب وأدوات البناء للمسجد مربوط بحبل الى وتد في الأرض وبالقرب منه سطل به ماء وهذا الحيوان يريد ان يقترب من الماء ليشرب فلا يستطيع بسبب الحبل والعطش بلغ منه مبلغ شديد، فقمت وقربت سطل الماء منه، فشرب من الماء ، هذا والله الذي صنعت
فقال الملك : عملتي هذا لوجه الله، فقبل الله منك، وأنا عملت عملي ليقال مسجد الملك، فلم يقبل الله مني.
فأمر الملك أن يكتب أسم المرأة العجوز على هذا المسجد ..
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الاثنين، 26 مارس 2012

 
عندما صنع المحترفون سفينة تايتنك هلكت و هلك كل من فيها

و عندما صُنعت سفينة سيدنا نوح عليه السلام بأقل الخبرات في صناعة السفن نجوا و هلك كل من لم يركب فيها !
غايتك و نيتك تحدد مصيرك مهما كانت امكاناتك مهما كنت محترفاً ...

... إنما الأعمال بالنيات و بالايمان بقدرة الله
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الجمعة، 23 مارس 2012


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فتاة تغازل الشيخ محمد العريفي (قصة من اعجب القصص )

--------------------------------------------------------------------------------



رنين الهاتف يعلو شيئا فشيئا.. والشيخ ( محمد ) يغط في سبات عميق.. لم يقطعه إلا

ذلك الرنين المزعج.. فتح ( محمد ) عينيه.. ونظر في الساعة الموضوعة على المنضدة

بجواره.. فإذا بها تشير إلى الثانية والربع بعد منتصف الليل..!!

لقد كان الشيخ ( محمد ) ينتظر مكالمة مهمة.. من خارج المملكة.. وحين رن الهاتف في

هذا الوقت المتأخر.. ظن أنها هي المكالمة المقصودة.. فنهض على الفور عن فراشه..

ورفع سماعة الهاتف.. وبادر قائلا: نعم!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فسمع على الطرف الآخر.. صوتا أنثويّا ناعما يقول: لو سمحت!!.. هل من الممكن أن

نسهر الليلة سويّا عبر سماعة الهاتف؟!!

فرد عليها باستغراب ودهشة قائلا: ماذا .تقولين؟!!. من أنتِ؟!!..


فردت عليه بصوت ناعم متكسر: أنا اسمي ( أشواق ) .. وأرغب في التعرف عليك.. وأن

نكون أصدقاء وزملاء (!).. فهل عندك مانع؟!!


أدرك الشيخ ( محمد ) أن هذه فتاة تائهة حائرة.. لم يأتها النوم بالليل؛ لأنها تعاني أزمة

نفسية أو عاطفية.. فأرادت أن تهرب منها بالعبث بأرقام الهاتف!!


فقال لها: ولماذا لم تنامي حتى الآن يا أختي؟!!

فأطلقت ضحكة مدوية وقالت: أنام بالليل؟!!.. وهل سمعت بعاشق ينام بالليل؟!!.. إن

الليل هو نهار العاشقين!


فرد عليها ببرود: أرجوك: إذا أردتِ أن نستمر في الحديث.. فابتعدي عن الضحكات

المجلجلة والأصوات المتكسرة.. فلست ممن يتعلق قلبه بهذه التفاهات!!


تلعثمت الفتاة قليلا.. ثم قالت: أنا آسفة.. لم أكن أقصد!!


فقال لها ( محمد ) ساخرا: ومن سعيد الحظ (!) الذي وقعتِ في عشقه وغرامه؟!!

فردت عليه قائلة: أنتَ بالطبع (!)


فقال مستغربا: أنا؟!!.. وكيف تعلقتِ بي.. وأنتِ لا تعرفينني ولم تريني بعد؟!!


فقالت له: لقد سمعت عنك الكثير من بعض زميلاتي في الكلية.. وقرأت لك بعض

المؤلفات.. فأعجبني أسلوبها العاطفي الرقيق.. والأذن تعشق قبل العين أحيانا ( ! )


قال لها محمد: إذن أخبريني بصراحة.. كيف تقضين الليل؟!!فقالت له: أنا ليليّا أكلم ثلاثة

أو أربعة شباب..!! أنتقل من رقم إلى رقم.. ومن شاب إلى شاب عبر الهاتف.. أعاكس

هذا.. وأضحك مع هذا.. وأمنّي هذا.. وأعد هذا.. وأكذب على هذا.. وأسمع قصائد الغزل

من هذا.. وأستمع إلى أغنية من هذا.. وهكذا دواليك حتى قرب الفجر!!.. وأردت الليلة أن

أتصل عليك.. لأرى هل أنت مثلهم!! أم أنك تختلف عنهم؟!!..


فقال لها: ومع من كنتِ تتكلمين قبل أن ذ؟!!..


سكتت قليلا.. ثم قالت: بصراحة.. كنت أتحدث مع ( وليد ) .. إنه عشيق جديد.. وشاب

وسيم أنيق..!!


رمى لي الرقم اليوم في السوق.. فاتصلت عليه وتكلمت معه قرابة نصف الساعة..!!

فقال لها الشيخ ( محمد ) على الفور: ثم ماذا؟!!.. هل وجدتِ لديه ما تبحثين عنه؟!!


فقالت بنبرة جادة حزينة: بكل أسف.. لم أجد عنده ولا عند الشباب الكثيرين الذين كلمتهم

عبر الهاتف أو قابلتهم وجها لوجه.. ما أبحث عنه؟!!.. لم أجد عندهم ما يشبع جوعي

النفسي.. ويروي ظمئي الداخلي..!!


سكتت قليلا.. ثم تابعت: إنهم جميعا شباب مراهقون شهوانيون!!.. خونة.. كذبة..

مشاعرهم مصطنعة.. وأحاسيسهم الرقيقة ملفقة.. وعباراتهم وكلماتهم مبالغ فيها..

تخرج من طرف اللسان لا من القلب.. ألفاظهم أحلى من العسل.. وقلوبهم قلوب الذئاب

المفترسة.. هدف كل واحد منهم.. أن يقضي شهوته ال***ة معي، ثم يرميني كما

يرمي الحذاء البالي.. كلهم تهمهم أنفسهم فقط.. ولم أجد فيهم إلى الآن -على كثرة من

هاتفت من الشباب- من يهتم بي لذاتي ولشخصي!!.. كلهم يحلفون لي بأنهم يحبونني

ولا يعشقون غيري.. ولا يريدون زوجة لهم سواي!!.. وأنا أعلم أنهم في داخلهم يلعنونني

ويشتمونني..!! كلهم يمطرونني عبر السماعة بأرق الكلمات وأعذب العبارات.. ثم بعد أن

يضعوا السماعة.. يسبونني ويصفونني بأقبح الأوصاف والكلمات..!!


إن حياتي معهم حياة خداع ووهم وتزييف!!.. كل منا يخادع الآخر.. ويوهمه بأنه يحبه!!



وهنا قال لها الشيخ ( محمد ) : ولكن أخبريني: ما دمتِ لم تجدي ضالتك المنشودة.. عند

أولئك الشباب التائهين التافهين.. فهل من المعقول أن تجديها عندي؟!!.. أنا ليس عندي

كلمات غرام.. ولا عبارات هيام.. ولا أشعار غزل.. ولا رسائل معطرة!!



فقاطعته قائلة: بالعكس.. أشعر -ومثلي كثير من الفتيات- أن ما نبحث عنه.. هو موجود

لدى الصالحين أمثالك؟!!.. إننا نبحث عن العطاء والوفاء.. نبحث عن الأمان.. نطلب الدفء

والحنان.. نبحث عن الكلمة الصادقة التي تخرج من القلب لتصل إلى أعماق قلوبنا.. نبحث

عمن يهتم بنا ويراعي مشاعرنا.. دون أن يقصد من وراء ذلك.. هدفا شهوانيّا خسيسا..

نبحث عمن يكون لنا أخا رحيما.. وأبا حنونا.. وزوجا صالحا!!



إننا باختصار نبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا!!.. نبحث عن معنى الراحة

النفسية.. نبحث عن الصفاء.. عن الوفاء.. عن البذل والعطاء!!



فقال لها ( محمد ) والدموع تحتبس في عينيه حزنا على هذه الفتاة التائهة الحائرة: يبدو

أنكِ تعانين أزمة نفسية.. وفراغا روحيّا.. وتشتكين همّا وضيقا داخليّا مريرا.. وحيرة وتيها

وتخبطا.. وتواجهين مأساة عائلية.. وتفككا أسريّا!!.



فقالت له: أنت أول شخص.. يفهم نفسيتي ويدرك ما أعانيه من داخلي!! فقال لها: إذن

حدثيني عنك وعن أسرتك قليلا.. لتتضح الصورة عندي أكثر..



فقالت الفتاة: أنا أبلغ من العمر عشرين عاما.. وأسكن مع عائلتي المكونة من أبي

وأمي.. وثلاثة إخوة وثلاث أخوات.. وإخوتي وأخواتي جميعهم تزوجوا إلا أنا وأخي الذي

يكبرني بعامين.. وأنا أدرس في كلية(...)



فقال لها: وماذا عن أمك؟ وماذا عن أبيك؟



فقالت: أبي رجل غني مقتدر ماليّا.. أكثر وقته مشغول عنا.. بأعماله التجارية.. وهو يخرج

من الصباح.. ولا أراه إلا قليلا في المساء.. وقلما يجلس معنا.. والبيت عنده مجرد أكل

وشرب ونوم فقط..



ومنذ أن بلغت.. لم أذكر أنني جلست مع أبي لوحدنا.. أو أنه زارني في غرفتي.. مع أنني

في هذه السن الخطيرة في أشد الحاجة إلى حنانه وعطفه.. آه!! كم أتمنى أن أجلس

في حضنه.. وأرتمي على صدره.. ثم أبكي وأبكي وأبكي! لتستريح نفسي ويهدأ قلبي!



وهنا أجهشت الفتاة بالبكاء.. ولم يملك ( محمد ) نفسه .. فشاركها بدموعه الحزينة.



------- - - - - - - - - - - -------



بعد أن هدأت الفتاة.. واصلت حديثها قائلة:



لقد حاولت أن أقترب منه كثيرا، ولكنه كان يبتعد عني.. بل إنني في ذات مرة.. جلست

بجواره واقتربت منه.. ليضمني إلى صدره.. وقلت له: أبي محتاجة إليك يا أبي.. فلا

تتركني أضيع..


فعاتبني قائلا: لقد وفرت لكِ كل ما تتمناه أي فتاة في الدنيا!!.. فأنتِ لديك أحسن أكل

وشرب ولباس.. وأرقى وسائل الترفيه الحديثة.. فما الذي ينقصك؟!!..



سكتُّ قليلا.. وتخيلت حينها أنني أصرخ بأعلى صوتي قائلة: أبي: أنا لا أريد منك طعاما ولا

شرابا ولا لباسا.. ولا ترفا ولا ترفيها.. إنني أريد منك حنانا.. أريد منك أمانا.. أريد صدرا

حنونا.. أريد قلبا رحيما.. فلا تضيعني يا أبي!!



ولما أفقت من تخيلاتي.. وجدت أبي قد قام عني.. وذهب لتناول طعام الغداء..



وهنا قال لها ( محمد ) هوّني عليك.. فلعل أباكِ نشأ منذ صغره.. محروما من الحنان

والعواطف الرقيقة.. وتعلمين أن فاقد الشيء لا يعطيه!!.. ولكن ماذا عن أمك؟ أكيد أنها

حنونة رحيمة؟ فإن الأنثى بطبعها رقيقة مرهفة الحس..


قالت الفتاة: أمي أهون من أبي قليلا.. ولكنها بكل أسف.. تظن الحياة أكلا وشربا ولبسا

وزيارات فقط.. لا يعجبها شيء من تصرفاتي.. وليس لديها إلا إصدار الأوامر بقسوة..

والويل كل الويل لي إن خالفت شيئا من أوامرها.. و( قاموس شتائمها ) أصبح محفوظا

عندي.. لقد تخلت عن كل شيء في البيت ووضعته على كاهلي وعلى كاهل الخادمة..

وليت الأمر وقف عند هذا.. بل إنها لا يكاد يرضيها شيء.. ولا هم لها إلا تصيد العيوب

والأخطاء.. ودائما تعيرني بزميلاتي وبنات الجيران.. الناجحات في دراستهن.. أو الماهرات

في الطبخ وأعمال البيت.. وأغلب وقتها تقضيه في النوم.. أو زيارة الجيران وبعض

الأقارب.. أو مشاهدة التلفاز.. ولا أذكر منذ سنين.. أنها ضمتني مرة إلى صدرها.. أو

فتحت لي قلبها..



قال لها ( محمد ) وكيف هي العلاقة بين أبيك وأمك؟



فقالت الفتاة: أحس وكأن كلا منهما لا يبالي بالآخر.. وكل منهما يعيش في عالم مختلف..

وكأن بيتنا مجرد فندق ( ! ) .. نجتمع فيه للأكل والشرب والنوم فقط..



حاول محمد أن يعتذر لأمها قائلا: على كل حال.. هي أمك التي ربتك.. ولعلها هي

الأخرى تعاني من مشكلة مع أبيك.. فانعكس ذلك على تعاملها معك.. فالتمسي لها

العذر.. ولكن هل حاولتِ أن تفتحي لها قلبك وتقفي إلى جانبها؟ فهي بالتأكيد مثلك.. تمر

بأزمة داخلية نفسية؟!



فقالت الفتاة مستغربة: أنا أفتح لها صدري.. وهل فتحت هي لي قلبها؟.. إنها هي الأم

ولست أنا.. إنها بكل أسف.. قد جعلت بيني وبينها – بمعاملتها السيئة لي – جدارا وحاجزا

لا يمكن اختراقه!!



فقال لها ( محمد ) ولماذا تنتظرين أن تبادر هي.. إلى تحطيم ذلك الجدار؟!!.. لماذا لا

تكونين أنتِ المبادرة ؟!!.. لماذا لا تحاولين الاقتراب منها أكثر؟!!



فقالت: لقد حاولت ذلك.. واقتربت منها ذات مرة.. وارتميت في حضنها.. وأخذت أبكي

وأبكي.. وهي تنظر إلي باستغراب!!.. وقلت لها: أماه: أنا محطمة من داخلي.. إنني

أنزف من أعماقي!!.. قفي معي.. ولا تتركيني وحدي.. إنني أحتاجك أكثر من أي وقت

مضى..!!



فنظرت إلي مندهشة!!.. ووضعت يدها على رأسي تتحسس حرارتي.. ثم قالت: ما هذا

الكلام الذي تقولينه؟!.. إما أنكِ مريضة!!.. وقد أثر المرض على تفكيرك.. وإما أنكِ

تتظاهرين بالمرض.. لأعفيكِ من بعض أعمال المنزل.. وهذا مستحيل.. ثم قامت عني

ورفعت سماعة التليفون.. تحادث إحدى جاراتها.. فتركتها وعدت إلى غرفتي.. أبكي دما

في داخلي قبل أن أبكي دموعا!!..



ثم انخرطت الفتاة في بكاء مرير!!



حاول( محمد ) أن يغير مجرى الحديث فسألها: وما دور أخواتك وإخوتك الآخرين؟



فقالت: إنه دور سلبي للغاية!!.. فالإخوان والأخوات المتزوجات كل منهم مشغول

بنفسه.. وإذا تحدثت معهم عن مأساتي.. سمعت منهم الجواب المعهود: وماذا ينقصك؟

احمدي ربك على الحياة المترفة التي تعيشين فيها.. وأما أخي غير المتزوج فهو مثلي

حائر تائه.. أغلب وقته يقضيه خارج المنزل مع شلل السوء ورفقاء الفساد.. يتسكع في

الأسواق وعلى الأرصفة!!


أراد الشيخ ( محمد ) أن يستكشف شيئا من خبايا نفسية تلك الفتاة.. فسألها: إن من

طلب شيئا بحث عنه وسعى إلى تحصيله.. وما دمت تطلبين السعادة والأمان الذي يسد

جوعك النفسي.. فهل بحثتِ عن هذه السعادة؟؟


فقالت الفتاة بنبرة جادة: لقد بحثت عن السعادة.. في كل شيء.. فما وجدتها!



لقد كنت ألبس أفخر الملابس وأفخمها.. من أرقى بيوت الأزياء العالمية.. ظنا مني أن

السعادة ستحصل حين تشير إلى ملابسي فلانة.. أو تمدحها وتثني عليها فلانة.. أو

تتابعني نظرات الإعجاب من فلانة.. لكنني سرعان ما اكتشفت الحقيقة الأليمة.. إنها

سعادة زائفة وهمية.. لا تبقى إلا ساعة بل أقل.. ثم يصبح ذلك الفستان الجديد الذي كنت

أظن السعادة فيه مثل سائر ملابسي القديمة.. ويعود الهم والضيق والمرارة إلى

نفسي.. وأشعر بالفراغ والوحدة تحاصرني من كل جانب.. ولو كان حولي مئات الزميلات

والصديقات!!


ظننت السعادة في الرحلات والسفر.. والتنقل من بلد لآخر.. ومن شاطئ لآخر.. ومن

فندق لفندق.. فكنت أسافر مع والدي وعائلتي.. لنطوف العالم في الإجازات.. ولكني كنت

أعود من كل رحلة.. وقد ازداد همي وضيقي.. وازدادت الوحشة التي أشعر بها تجتاح

كياني..


وظننت السعادة في الغناء والموسيقى.. فكنت أشتري أغلب ألبومات الأغاني العربية

والغربية التي تطرح إلى الأسواق فور نزولها.. وأقضي الساعات الطوال في غرفتي..

في سماعها والرقص على أنغامها.. طمعا في تذوق معنى السعادة الحقيقية.. ورغبة

في إشباع الجوع النفسي الذي أشعر به.. وظنا مني أن السعادة في الغناء والرقص

والتمايل مع الأنغام.. ولكنني اكتشفت أنها سعادة وهمية.. لا تمكث إلا دقائق معدودة

أثناء الأغنية.. ثم بعد الانتهاء منها.. يزداد همي.. وتشتعل نار غريبة في داخلي.. وتنقبض

نفسي أكثر وأكثر.. فعمدت إلى كل تلك الأشرطة فأحرقتها بالنار.. عسى أن تطفئ النار

التي بداخلي..


وظننت أن السعادة في مشاهدة المسلسلات والأفلام والتنقل بين الفضائيات.. فعكفت

على أكثر من ثلاثين قناة.. أتنقل بينها طوال يومي.. وكنت أركز على المسلسلات

والأفلام الكوميدية المضحكة.. ظنا مني أن السعادة هي في الضحك والفرفشة والمرح..


وبالفعل كنت أضحك كثيرا وأنا أشاهدها.. وأنتقل من قناة لأخرى.. لكنني في الحقيقة..

كنت وأنا أضحك بفمي.. أنزف وأتألم من أعماق قلبي.. وكلما ازددت ضحكا وفرفشة..

ازداد النزيف الروحي..


وتعمقت الجراح في داخلي.. وحاصرتني الهموم والآلام النفسية..


وسمعت من بعض الزميلات أن السعادة في أن ارتبط مع شاب وسيم أنيق.. يبادلني

كلمات الغرام.. ويبثني عبارات العشق والهيام.. ويتغزل بمحاسني كل ليلة عبر الهاتف..

وسلكت هذا الطريق.. وأخذت أتنقل من شاب لآخر.. بحثا عن السعادة والراحة النفسية..

ومع ذلك لم أشعر بطعم السعادة الحقيقية.. بل بالعكس.. مع انتهاء كل مقابلة أو مكالمة

هاتفية.. أشعر بالقلق والاضطراب يسيطر على روحي.. وأشعر بنار المعصية تشتعل

في داخلي.. وأدخل في دوامة من التفكير المضني والشرود الدائم.. وأشعر بالخوف من

المستقبل المجهول.. يملأ علي كياني.. فكأنني في حقيقة الأمر.. هربت من جحيم إلى

جحيم أبشع منه وأشنع..


سكتت الفتاة قليلا.. ثم تابعت قائلة: ولذلك لا بد أن تفهموا وتعرفوا نفسية ودوافع أولئك

الفتيات اللاتي ترونهن في الأسواق.. وهن يستعرضن بملابسهن المثيرة.. ويغازلن

ويعاكسن ويتضاحكن بصوت مرتفع.. ويعرضن لحومهن ومحاسنهن ومفاتنهن للذئاب

الجائعة العاوية من الشباب التافهين.. إنهن في الحقيقة ضحايا ولسن مجرمات.. إنهن

في الحقيقة مقتولات لا قاتلات.. إنهن ضحايا الظلم العائلي.. إنهن حصاد القسوة

والإهمال العاطفي من الوالدين.. إنهن نتائج التفكك الأسري والجفاف الإيماني.. إن كل

واحدة منهن تحمل في داخلها مأساة مؤلمة دامية.. هي التي دفعتها إلى مثل هذه

التصرفات الحمقاء.. وهي التي قادتها إلى أن تعرض نفسها على الذئاب المفترسة التي

تملأ الأسواق والشوارع.. وإن الغريزة الشهوانية الجنسية لا يمكن أن تكون لوحدها هي

الدافع للفتاة المسلمة لكي تعرض لحمها وجسدها في الأسواق وتبتذل وتهين نفسها

بالتقاط رقم فلان.. وتبيع كرامتها بالركوب في السيارة مع فلان.. وتهدر شرفها بالخلوة مع

فلان..


فبادرها ( محمد ) قائلا: ولكن يبرز هنا سؤال مهم جدا، وهو: هل مرورها بأزمة نفسية

ومأساة عائلية يبرر لها ويسوغ لها أن تعصي ربها تعالى.. وتبيع عفافها وتتخلى عن

شرفها وطهرها وتعرض نفسها لشياطين الإنس.. هل هذا هو الحل المناسب لمشكلتها

ومأساتها؟؟ هل هذا سيغير من واقعها المرير المؤلم شيئا؟؟


فأجابت الفتاة: أنا أعترف بأنه لن يغير شيئا من واقعها المرير المؤلم.. بل سيزيد الأمر

سوءا ومرارة.. وليس مقصودي الدفاع عن أولئك الفتيات.. إنما مقصودي إذا رأيتموهن

فارحموهن وأشفقوا عليهن.. وادعوا لهن بالهداية ووجهوهن.. فإنهن تائهات حائرات..

يحسبن أن هذا هو الطريق الموصل للسعادة التي يبحثن عنها..


سكتت الفتاة قليلا.. ثم تابعت قائلة: لقد أصبحت أشك.. هل هناك سعادة حقيقية في

هذه الدنيا؟!!.. وإذا كانت موجودة بالفعل.. فأين هي؟!!.. وما هو الطريق الموصل إليها..

فقد مَلِلت من هذه الحياة الرتيبة الكئيبة..


فقال لها الشيخ ( محمد ): أختاه.. لقد أخطأتِ طريق السعادة.. ولقد سلكتِ سبيلا غير

سبيلها.. فاسمعي مني.. لتعرفي طريق السعادة الحقة!!..------- - - - - - - - - - ------


إن السعادة الحقيقية أن تلجأي إلى الله تعالى وتتضرعي له وتنكسري بين يديه..

وتقومي لمناجاته في ظلام الليل.. ليطرد عنك الهموم والغموم.. ويداوي جراحك..

ويفيض على قلبك السكينة والانشراح..


أختاه: إذا أردتِ السعادة فاقرعي أبواب السماء بالليل والنهار.. بدلا من قرع أرقام

الهاتف.. على أولئك الشباب التافهين الغافلين الضائعين..


صدقيني يا أختاه.. إن الناس كلهم لن يفهموك.. ولن يقدروا ظروفك.. ولن يفهموا

أحاسيسك.. وحين تلجأين إليهم.. فمنهم من يشمت بك.. أو يسخر من أفكارك.. ومنهم

من يحاول استغلالك لأغراضه ومآربه الشخصية الخسيسة.. ومنهم من يرغب في

مساعدتك.. ولكنه لا يملك لكِ نفعا ولا ضرا..


أختاه: إنكِ لن تجدي دواء لمرضك النفسي.. لعطشك وجوعك الداخلي.. إلا بالبكاء بين

يدي الله تعالى.. ولن تشعري بالسكينة والطمأنينة والراحة.. إلا وأنتِ واقفة بين يديه..

تناجينه وتسكبين عبراتك الساخنة.. وتطلقين زفراتك المحترقة.. على أيام الغفلة

الماضية..


قالت الفتاة والعبرة تخنقها: لقد فكرت في ذلك كثيرا.. ولكن الخجل من الله.. والحياء من

ذنوبي وتقصيري يمنعني من ذلك.. إذ كيف ألجأ إلى الله وأطلب منه المعونة والتيسير

وأنا مقصرة في طاعته.. مبارزة له بالذنوب والمعاصي..


فقال لها ( محمد ) : سبحان الله.. يا أختاه: إن الناس إذا أغضبهم شخص وخالف أمرهم..

غضبوا عليه ولم يسامحوه.. وأعرضوا عنه ولم يقفوا معه في الشدائد والنكبات.. ولكن

الله لا يغلق أبوابه في وجه أحد من عباده.. ولو كان من أكبر العصاة وأعتاهم.. بل متى

تاب المرء وأناب.. فتح له أبواب رحمته.. وتلقاه بالمغفرة والعفو.. بل حتى إذا لم يتب إليه..

فإنه جل وعلا يمهله ولا يعاجله بالعقوبة.. بل ويناديه ويرغبه في التوبة والإنابة.. أما

علمت أن الله تعالى يقول في الحديث القدسي: «إني والجن والإنس في نبأ عظيم..

أتحبب إليهم بنعمتي وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم الفقراء إلي!! من

أقبل منهم إلي تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب، أهل معصيتي

لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، فإني أحب التوابين والمتطهرين، وإن

تباعدوا عني فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، رحمتي

سبقت غضبي، وحلمي سبق مؤاخذتي، وعفوي سبق عقوبتي، وأنا أرحم بعبادي من

الوالدة بولدها».


وما كاد ( محمد ) ينتهي من ذلك الحديث القدسي.. حتى انفجرت الفتاة بالبكاء.. وهي

تردد: ما أحلم الله عنا.. ما أرحم الله بنا..


بعد أن هدأت الفتاة.. واصل الشيخ ( محمد ) حديثه قائلا: أختاه: إنني مثلك أبحث عن

السعادة الحقيقية في هذه الدنيا.. ولقد وجدتها أخيرا.. وجدتها في طاعة الله.. في الحياة

مع الله وفي ظل مرضاته.. وجدتها في التوبة والأوبة.. وجدتها في الاستغفار من الحوبة..

وجدتها في دموع الأسحار.. وجدتها في مصاحبة الصالحين الأبرار.. وجدتها في بكاء

التائبين.. وجدتها في أنين المذنبين.. وجدتها في استغفار العاصين.. وجدتها في تسبيح

المستغفرين.. وجدتها في الخشوع والركوع.. وجدتها في الانكسار لله والخضوع.. وجدتها

في البكاء من خشية الله والدموع.. وجدتها في الصيام والقيام.. وجدتها في امتثال شرع

الملك العلام.. وجدتها في تلاوة القرآن.. وجدتها في هجر المسلسلات والألحان..


أختاه: لقد بحثت عن الحب الحقيقي الصادق.. فوجدت أن الناس إذا أحبوا أخذوا.. وإذا

منحوا طلبوا.. وإذا أعطوا سلبوا.. ولكن الله تعالى إذا أحب عبده أعطاه بغير حساب.. وإذا

أطيع جازى وأثاب..



أيتها الغالية: إن الناس لا يمكن أن يمنحونا ما نبحث عنه من صدق وأمان.. وما نطلبه من

رقة وحنان.. ونتعطش إليه من دفء وسلوان.. لأن كلا منهم مشغول بنفسه مهتم بذاته..

ثم إن أكثرهم محروم من هذه المشاعر السامية والعواطف النبيلة.. ولا يعرف معناها

فضلا عن أن يتذوق طعمها.. ومن كان هذا حاله فهو عاجز عن منحها للآخرين.. لأن فاقد

الشيء لا يعطيه كما هو معروف..


أختاه: لن تجدي أحدا يمنحك ما تبحثين عنه.. إلا ربك ومولاك.. فإن الناس يغلقون

أبوابهم.. وبابه سبحانه مفتوح للسائلين.. وهو باسط يده بالليل والنهار.. ينادي عباده:

تعالوا إلي؟ هلموا إلى طاعتي.. لأقضي حاجتكم.. وأمنحكم الأمان والراحة والحنان.. كما

قال تعالى: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا

لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }


أختاه: إن السعادة الحقيقية.. لا تكون إلا بالحياة مع الله.. والعيش في كنفه سبحانه

وتعالى.. لأن في النفس البشرية عامة ظمأ وعطشا داخليا.. لا يرويه عطف الوالدين.. ولا

يسده حنان الإخوة والأقارب.. ولا يشبعه حب الأزواج وغرامهم وعواطفهم الرقيقة.. ولا

تملؤه مودة الزميلات والصديقات.. فكل ما تقدم يروي بعض الظمأ.. ويسقي بعض

العطش.. لأن كل إنسان مشغول بظمأ نفسه.. فهو بالتالي أعجز عن أن يحقق الري

الكامل لغيره.. ولكن الري الكامل والشبع التام لا يكون إلا باللجوء إلى الله تعالى..

والعيش في ظل طاعته.. والحياة تحت أوامره.. والسير في طريق هدايته ونوره.. فحينها

تشعرين بالسعادة التامة.. وتتذوقين معنى الحب الحقيقي.. وتحسين بمذاق اللذة

الصافية.. الخالية من المنغصات والمكدرات.. فهلا جربتِ هذا الطريق ولو مرة واحدة..

وحينها ستشعرين بالفرق العظيم.. وسترين النتيجة بنفسك..


فأجابت الفتاة ودموع التوبة تنهمر من عينيها: نعم.. هذا والله هو الطريق!! وهذا هو ما

كنت أبحث عنه.. وكم تمنيت أنني سمعت هذا الكلام.. منذ سنين بعيدة.. ليوقظني من

غفلتي.. وينتشلني من تيهي وحيرتي.. ويلهمني طريق الصواب والرشد..


فبادرها ( محمد ) قائلا : إذن فلنبدأ الطريق من هذه اللحظة.. وها هو الفجر ظهر وبزغ..

وها هي خيوط الفجر المتألقة تتسرب إلى الكون قليلا قليلا.. وها هي أصوات المؤذنين

تتعالى في كل مكان.. تهتف بالقلوب الحائرة والنفوس التائهة.. أن تعود إلى ربها ومولاها..

وها هي نسمات الفجر الدافئة الرقيقة تناديك أن عودي إلى ربك.. عودي إلى مولاك..

فأسرعي وابدئي صفحة جديدة من عمرك.. وليكن هذا الفجر هو يوم ميلادك الجديد..

وليكن أول ما تبدئين به حياتك الجديدة ركعتين تقفين بهما بين يدي الله تعالى.. وتسكبين

فيها العبرات.. وتطلقين فيها الزفرات والآهات.. على المعاصي والذنوب السالفات..


وأرجو أن تهاتفيني بعد أسبوعين من الآن.. لنرى هل وجدت طعم السعادة الحقيقية أم

لا؟


ثم أغلق ( محمد ) السماعة.. وأنهى المكالمة..


بعد أسبوعين.. وفي الموعد المحدد.. اتصلت الفتاة بـ( محمد ).. ونبرات صوتها تطفح

بالبشر والسرور.. وحروف كلماتها تكاد تقفز فرحا وحبورا.. ثم بادرت قائلة: وأخيرا.. وجدت

طعم السعادة الحقيقية.. وأخيرا وصلت إلى شاطئ الأمان الذي أبحرت بحثا عنه.. وأخيرا

شعرت بمعنى الراحة والهدوء النفسي.. وأخيرا شربت من ماء السكينة والطمأنينة

القلبية الذي كنت أتعطش إليه.. وأخيرا غسلت روحي بماء الدموع العذب الزلال.. فغدت

نفسي محلقة في الملكوت الأعلى.. وأخيرا داويت قلبي الجريح.. ببلسم التوبة الصادقة

فكان الشفاء على الفور.. لقد أيقنت فعلا أنه لا سعادة إلا في طاعة الله وامتثال أوامره..

وما عدا ذلك فهو سراب خادع.. ووهم زائف.. سرعان ما ينكشف ويزول.


وإني أطلب منك يا شيخ طلبا بسيطا.. وهو أن تنشر قصتي هذه كاملة.. فكثير من

الفتيات تائهات حائرات مثلي.. ولعل الله أن يهديهن بها طريق الرشاد..

فقال لها الشيخ ( محمد ) عسى أن تري ذلك قريباً
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الأربعاء، 21 مارس 2012

 
في ليلة زواج العريس وبالتحديد أثناء الزفة وهو جالس بجانب العروس في المنصة
همست ا...لعروس في أذنه بإنزال والدته من المنصة لأنها لا تعجبها !

... فأخذ العريس الميكروفون وقال : " من يشتري أمي؟ "

...
فذهل الحاضرون من تصرفه ،، ورددها ثلاث مرات وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل !!

ثم رمى "الخاتم" وقال : " أنا أشتري أمي "

والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها ،، وقال "أنا أشتري أمي"، وأخذها وغادر القاعة .

وبعد تداول القصة في منطقته جاءه رجل وقال له " لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي "
وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية .

----------------------------------------------
اللهم اجعل امهاتنا من سيدات الجنه
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الأحد، 18 مارس 2012


كان الرسول محمد صلي الله عليه وآله وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه
قال الشاب ; يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت من...ه إن يبيعني إياها فرفض ;

فطلب الرسول ان يأتوه بالجار

...
... أتى الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

فصدق الرجل على كلام الرسول

فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل

فأعاد الرسول قوله; بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام ;

فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه

وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه

لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا

فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح

فقال للرسول الكريم

إن اشتريتُ تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟

فأجاب الرسول نعم

فقال ابا الدحداح للرجل

أتعرف بستاني يا هذا ؟

فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته

فقال آبا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه

أيعقل ان يقايض ستمائة نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس

فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والصحابه على البيع

وتمت البيعه

فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلاً; ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟ ;

فقال الرسول ; لا ; فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله

فأستكمل الرسول قائلا ما معناه ; الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها

وقال الرسول الكريم ; كم من مداح الى ابا الدحداح ;

; والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ;

وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح

وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح

وعندما عاد ابا الدحداح الى امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها

لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط;

فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن

فقال لها ; لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام

فردت عليه متهلله ;ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع ;

فمن منا يقايض دنياه بالاخره ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه

ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها والا يتركها في جهازه بدون ان يرسلها للجميع

فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها

فما عندك زائل وما عند الله باق

*وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم*

اللهم امين
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ..
...
وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته
فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .
فحاول أن يخرجها فأبت ..
ضربها بالعصا فلم تأبه به ..
صرخ فيها فزادت تمنعا .
فدخل عليه أبوه وهوغاضب حانق
وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة
فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي .
ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان ..
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .
فابتسم الأب لطفله
وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك
فأدفئهم بعطفك،ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .
وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة
في الحياة... فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم ..
عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .
كذلك البشر لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم
إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك .
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الجمعة، 16 مارس 2012

 
هذه قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن، أحداثها تقشعر لها الأبدان من رحمة الله تعالى في عباده :

خرجت فتاة عربية (مسلمة) من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة
لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت
الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة وبعيدة عن
...
منزلها طلبت منها صاحبتها أن تنام عندها للغد ولكنها لظروف مرض والدتها فقد
فضلت العودة إلى البيت برغم التأخير.

نصحتها صاحبتها بأن
تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار قد يكون أسرع ، وتعلمون أن لندن
(مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص
محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.
وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ، وعندما نزلت
إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي
سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد
منتصف الليل ،

فما أن دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من
الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما
، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ،
وظلت تمشي وتقرأ القران وأدعية الحفظ والتوسل إلى الله العلي الكبير الحفيظ
أن يحفظها من كل مكروه وسوء حتى مشت من خلف الرجل ثم ركبت القطار الذي
أوصلها بسرعة إلى البيت

في اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها،
حيث أن قنوات التلفزيون هناك تبث مباشرة عن جرائم القتل أول بأول وهو أنها
قرأت في الجريدة وشاهدت على التلفزيون عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس
المحطة التي كانت بها بالأمس وبعد أقل من ساعة على صعودها القطار وقد قبض
على القاتل بسبب مرور بعض أفراد الشرطة صدفة في ذلك الوقت ذهبت الفتاة إلى
مركز الشرطة

وقالت بأنها كانت هناك بنفس الموعد مع رجل كان لوحده، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت

عليه وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة. هنا طلبت الفتاة أن تسأل
القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب. سألت الفتاة الرجل: هل
تذكرني ؟ رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟ قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل
وقوع الحادث!! قال : نعم تذكرتك. قالت : لم لم تقتلني بدلا من تلك الفتاة
التي قتلتها ؟
قال : كيف لي أن أقتلك , وقد كان يمشي على جانبيك رجلان ضخمان

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم الذي لجأت إليه وتوسلت إليه بالدعاء
أن يحفظها، فقد كان يحرسها الله تعالى بملكين على هيئة رجلين وهي لم تراهم

(والله خيرُ حافظا وهو أرحم الراحمين)
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الخميس، 15 مارس 2012

 
هل أنت جزرة ام بيضة ام قهوة؟

... إشتكت إبنة لأبيها مصاعب الحياة،
وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها، وإنها تود الإستسلام، فهي تعبت من القتال والمكابدة.

... ذلك إنه ما أنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى.
...

إصطحبها أبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا ...

ملأ ثلاثة أوان بالماء ووضعها على نار ساخنه ...

سرعان ما أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة.

وضع الأب في الإناء الأول جزرا وفي الثاني بيضة ووضع بعض حبات القهوه المحمصه والمطحونه (البن ) في الإناء الثالث ..

وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما.... نفذ صبر الفتاة، وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها...!

إنتظر الأب بضع دقائق .. ثم أطفأ النار ..

ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء ..

وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان ..

وأخذ القهوة المغليه ووضعها في وعاء ثالث.

ثم نظر إلى ابنته وقال: يا عزيزتي، ماذا تريدين ان تكوني؟

أجابت الإبنة: أكون ماذا؟

أجاب: جزرأم بيضة أم قهوة ؟

وطلب منها أن تتحسس الجزر... فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا
ورخوا ..!

ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة.. ! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة..!

ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية..!

سألت الفتاة ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟

فقال: إعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن واجه
االخصم نفسه،وهو المياه المغلية...

لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف.

لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف، بعد تعرضه للمياه المغلية.

أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية.

أما القهوة المطحونه فقد كان رد فعلها فريده ...

إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.


ومـاذا عنـك انت اخي القارئ؟ ..

.هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة..ولكنها عندما تتعرض للألم
والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها ؟

أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو.. ولكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قويا وصلبا ؟

قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي.. ولكنك تغيرت من الداخل.. فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!

أم أنك مثل البن المطحون.. الذي يغيّر الماء الساخن ..( وهو مصدر للألم ).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!

فحاول ان تكون مثل البن المطحون..

فتجعل الأشياء من حولك أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء .
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

مختارات دعوية رائعة