Ads 468x60px

Social Icons

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابع وانشر هذه الحسابات على تويتر

#دقائق_لآخرتك بـ التبرع الالكتروني تسبيح و استغفار وقـــــــف الام Islam Religion مكتب الدعوة بالبديعة ‏@BadeeaIC مركز ركن الحوار لنشر الإسلام ج/التعليم والتنمية مساجد ألمانيا كن داعياً للإسلام الدعوة للإسلام تلاوات القرآن الكريم أروع التلاوات شبكة السنة النبوية دار النوري للتعريف جمعية العون المباشر د. جمال الشطي د. أبو عمار السوداني جلال بن فهد المريسي شبكة الإسلام الحق مكتب الدعوة بالروضة لجنةالتعريف بالإسلام Al Najat Charity Islam House - Arabic Truth دار الإسلام تغريدات الـمتوفين حملة الراجحي الخيرية المنسك لحملات الحج عزيز التمسماني نبيل علي العوضي د.عائض القرني د. محمد العريفي Quran.ksu

الجمعة، 16 مارس 2012

بائع الحلاوة
كان يدور في أحد شوارع المدينة رجل فقير ، يصنع الحلاوة من التمر والطحين والسمسم ، ثم يبيعها إلى الناس ، فيحصل على القليل من المال ينفقه على عائلته المكونة من زوجته وأبنه وابنته وكانوا صغارا ولكنه أحسن تربيتهم ، وأدخلهم المدارس ليتعلموا . وفي يوم من الأيام أقترب هذا الرجل البائس من قصر الوالي ظهرا وأخذ يصيح (حلاوة ، حلاوة ، حلاوة ) وكان الجو حارا والوالي نائما بعد الغداء ، فأزعج صوت با...ئع الحلاوة الوالي فأمر جلاوزته أن يحضروه أمامه .

مثل الرجل الفقير بين يدي الوالي وهو يحمل صينية الحلاوة على رأسه ، ويرتعد من الخوف . فسأله الوالي ماذا تبيع ؟ فقال الرجل أبيع الحلاوة سيدي !

فقال له الوالي : وما هي الحلاوة ، ومن شدة خوفه لم يجب الرجل فقط أخذ يردد : حلاوة سيدي ، حلاوة سيدي .
فسأله الوالي ، ومن ماذا تصنع الحلاوة ؟ فكرر الرجل الفقير جوابه بأنها حلاوة .
وهنا استشاط الوالي غيظا وأمر به إلى السجن ، ثم عاد الوالي إلى فراشه ونام القيلولة .
مساءا ولما لم يعد بائع الحلاوة إلى البيت خرجت زوجته تبحث عنه وتسأل الناس لعلهم يعرفون عنه شيئا . وأخيرا وبعد بحث وعناء قيل لها بأن الوالي سجنه عنده .
عادت المرأة إلى بيتها كاسفة البال فسألها ولدها الصغير وكان عمره آنذاك عشر سنوات عن والده فقالت له أن الوالي سجنه ولا أحد يعرف السبب ، وفي صباح اليوم التالي قرر الولد الصغير أن يذهب بنفسه إلى الوالي وعند الباب وقفه الحاجب فقال له أن أبي مسجون لدى الوالي وأنا ولده جئت لمقابلة الوالي ، فوصل الخبر إلى الوالي فأمر بإدخال الغلام .
دخل الغلام على الوالي ، فقال له الوالي : أنت ابن بائع الحلاوة ؟ فقال الغلام نعم أنا وأنه مصدر رزقنا الوحيد .
فقال له الوالي : أتعلم لماذا سجنت أبيك ؟ قال الغلام :لا فقال الوالي صحيح أنه أزعجني وقت منامي ظهرا ، ولكني سجنته لأنه لم يجبني على سؤالي : من أين تصنع الحلاوة ، فقال الغلام : وإذا أجبتك عن هذا السؤال هل تطلق سراح والدي قال الوالي : نعم . فقال الغلام : أن الحلاوة أصلها من شجر النخيل الذي نجمع التمر منه ، وننظفه ، ثم نعجنه ، ونخلطه بالطحين وندقه بالهاون ، ثم نكبسه في الصينية كبسا شديدا ، وعندما يستقر ، يخرج والدي فيبيعه للناس ، ونعيش على ثمنه.
فقال الوالي للولد : بارك الله فيك ، لا بارك الله بأبيك.
فقال الغلام : بارك الله بأبي ، لا بارك الله بجدي !
فقال الوالي للولد : ولماذا يا بني ؟
قال الولد : بارك الله بأبي لأنه أدخلني المدرسة فعرفت ممن تصنع الحلاوة .
ولا بارك الله بجدي الذي لم يدخل والدي المدرسة ، حتى يعرف مم تصنع الحلاوة ويجيب على سؤال جناب الوالي.
هنا قرر الوالي إطلاق سراح بائع الحلاوة أكراما لولده الصغير .
وعاد الابن وأبيه إلى البيت
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

مختارات دعوية رائعة