Ads 468x60px

Social Icons

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابع وانشر هذه الحسابات على تويتر

#دقائق_لآخرتك بـ التبرع الالكتروني تسبيح و استغفار وقـــــــف الام Islam Religion مكتب الدعوة بالبديعة ‏@BadeeaIC مركز ركن الحوار لنشر الإسلام ج/التعليم والتنمية مساجد ألمانيا كن داعياً للإسلام الدعوة للإسلام تلاوات القرآن الكريم أروع التلاوات شبكة السنة النبوية دار النوري للتعريف جمعية العون المباشر د. جمال الشطي د. أبو عمار السوداني جلال بن فهد المريسي شبكة الإسلام الحق مكتب الدعوة بالروضة لجنةالتعريف بالإسلام Al Najat Charity Islam House - Arabic Truth دار الإسلام تغريدات الـمتوفين حملة الراجحي الخيرية المنسك لحملات الحج عزيز التمسماني نبيل علي العوضي د.عائض القرني د. محمد العريفي Quran.ksu
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وروايات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وروايات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 يناير 2014

قصة واقعية: ماذا حدث للشاب الأمريكي "والاس جونسون"؟


قصه واقعيه لن تندم على قرائتها

التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،

حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه ،......

وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته
واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !

فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق، واحس كما قال: وكأن الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..

لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل!!

وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث
فقالت له زوجته ماذا نفعل؟
فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء ..
وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيره وكثرت واصبح متخصصاً فى بناء المنازل الصغيره ، وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل

اصبح مليونيراً مشهورا إنه " والاس جونسون " الرجل الذى بنى سلسله فنادق ( هوليدي إن ) انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..

يقول هذا الرجل فى مذكراته الشخصيه ؛ لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي ، فَ عندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا " ولم افهم لماذا سمح الله بذلك ، اما الآن فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق فى وجهى باباً " ليفتح امامى طريقا " أفضل لى ولأسرتى .

دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
وتعامل مع معطيات حياتك وابدأ من جديد بعد كل موقف
فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه بإستطاعتنا أن
نكون أفضل
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

السبت، 22 سبتمبر 2012

يحكى أن رجلاً بسيطاً كان يرعى غنماً لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يومياً بمقدار خمسة دراهم ، وفي أحد الأيام جآء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد قرر بيع الغنم لأنه يود السفر وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد مكافأته فأعطاه مبلغاً كبيراً من المال غير أن الراعي رفض ذلك وفضل أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم والذي يرى بأنه تمثل مقدار جهده..
وأمام اندهاش الغني واستغرابه أخذ الراعي الخمسة دراهم وقفل عائداً إلى بيته ، ظل بعدها يبحث عن عمل ولكنه لم يوفق وقد احتفظ بالخمسة دراهم ولم يصرفها أملاً في أن تكون عوناً له يوماً من الأيام ..
وكان هناك في تلك القرية رجل تاجر يعطيه الناس أمولاً فيسافر بها ليجلب لهم البضائع وعندما حان موعد سفره أقبل عليه الناس كالمعتاد يعطونه الأموال ويوصونه على بضائع مختلفة فكر الراعي في أن يعطيه الخمسة دراهم عله يشتري له بها شيئاً ينفعه ، فحضر في من حضروا وعندما أنصرف الناس عن التاجر أقبل عليه الراعي وأعطاه الخمسة دراهم سخر التاجر منه وقال له ضاحكاً : ماذا سأحضر لك بخمسة دراهم؟
فأجابه الراعي: خذها معك وأي شيء تجده بخم...
سة دراهم أحضره لي .
استغرب التاجر وقال له : إني ذاهبٌ إلى تجار كبار لا يبيعون شيئاً بخمسة دراهم هم يبيعون أشياء ثمينة .
غير أن الراعي أصر على ذلك وأمام إصراره وافق التاجر،..
ذهب التاجر في تجارته وبدأ يشتري للناس ما طلبوه منه كلٌ حسب حاجته وعندما انتهى وبدأ يراجع حساباته لم يتبقى لديه سوى الخمسة دراهم التي تعود للراعي ولم يجد شيئاً ذا قيمة يمكن أن يشتريه بخمسة دراهم سوى قط سمين كان صاحبه يبيعه ليتخلص منه فأشتراه التاجر وقفل راجعاً إلى بلاده ..
وفي طريق عودته مر على قرية فأراد أن يستريح فيها وعندما دخلها لاحظ سكان القرية القط الذي كان بحوزته فطلبوا منه أن يبيعهم إياه واستغرب التاجر اصرار أهل القرية على ضرورة أن يبيعهم القط فسألهم فأخبروه بأنهم يعانون من كثرة الفئران التي تأكل محاصيلهم الزراعية ولا تبقي عليهم شيئاً وأنهم منذ مدة يبحثون عن قط لعله يساعدهم في القضاء عليها وأبدوا له استعدادهم بشراء القط بوزنه ذهباً وبعد أن تأكد التاجر من صدق كلامهم وافق على أن يبيعهم القط بوزنه ذهباً وهكذا كان ..
عاد التاجر إلى بلاده وأستقبله الناس وأعطى كل واحدٍ منهم أمانته حتى جآء دور الراعي فأخذه التاجر جانباً واستحلفه بالله أن يخبره عن سر الخمسة دراهم ومن أين تحصل عليها استغرب الراعي من كلام التاجر ولكنه حكى له القصة كاملة عندها أقبل التاجر يقبل الراعي وهو يبكي ويقول بأن الله قد عوضك خيراً لأنك رضيت برزقك الحلال ولم ترضى زيادة على ذلك وأخبره القصة وأعطاه الذهب فرح الراعي كثيراً وحمد الله تعالى ..
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الأحد، 15 أبريل 2012


مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه
وهويقول
ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي
... يا رحيم يا رحمان لا تعذبني بالنار .
إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني
وجلدي رقيق لا يستطيعتحمل حرارة النار فارحمني
وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني .
ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً
ماذا يضحكك أيهاالمجنون ؟؟
قال كلامك أضحكني .
وماذا يضحكك فيه ؟
لأنك تبكي خوفا من النار .
قال وأنت ألا تخاف من النار ؟؟
قال المجنون : لا. لا أخاف من النار .
ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون .
قال المجنون : كيف تخاف من النار أيهاالعابد وعندك رب رحيم
رحمته وسعت كل شيء ؟
قال العابد : إن علي ذنوبا لويؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه
ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟
هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة .
انزعج العابد وقال ما يضحكك ؟؟
قال أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟
عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟
قال العابد ألاتخاف من الله أيها المجنون؟
قال المجنون بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره ..
تعجب العابد وقال إذا لم يكن من ناره فمما خوفك ؟؟
قال المجنون إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي :
لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟
فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه .
فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب
إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس .
تعجب العابد واخذ يفكر في كلام هذا المجنون .
قال المجنون : أيها العابد سأقول لك سر فلا تذيعه لأحد .
ما هو هذا السر أيها المجنون العاقل ؟
أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا؟؟
لماذا يا مجنون ؟
لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً
وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن أيها العابد لما لا ترجوأفضل مما ترجو
فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بهافرجع بالنبوة
وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً
ذهب المجنون يضحك والعابد يبكي
ويقول لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي فسوف اكتب كلامه بالدموووووووع

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كن لما لا ترجو أرجى منك لماترجو!.. فإن موسى بن عمران خرج يقتبس لأهله نارا، فكلّمه الله تعالى فرجع نبيّا.. وخرجت ملكة سبأ كافرة، فأسلمت مع سليمان.. وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون،فرجعوا مؤمنين
إلهي كيف أنساك ولم تزل ذاكرني ؟؟
وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي ؟
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الأربعاء، 11 أبريل 2012


كان فيمن كان قبلنا رجل أراد أن يقترض من رجل آخر ألف دينار لمدة شهر ليتجر فيها

...
قال الرجل : ائتني بكفيل

قال : كفى بالله كفيلاً

فرضي وقال صدقت ... كفى بالله كفيلاً ... ودفع إليه الألف دينار
خرج الرجل بتجارته، فركب في البحر، وباع فربح أصنافاً كثيرة ، لما حل الأجل صرًّ ألف دينار، و جاء ليركب في البحر ليوفي
القرض، فلم يجد سفينة انتظر أياماً فلم تأت سفينة حزن لذلك كثيراً وجاء بخشبة فنقرها، وفرَّغ داخلها، ووضع فيه الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها اللهم إنت تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر وقد حل الأجل و لم أجد سفينة وأنه كان قد طلب مني كفيلاً،فقلت: كفى بالله كفيلا فرضي بك كفيلاً، فأوصلها إليه بلطفك يارب... وسدَّ عليها بالزفت ثم رماها في البحر تقاذفتها الأمواج حتى أوصلتها إلى بلد المقرض.

وكان قد خرج إلى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه، فرأى هذه الخشبة....
قال في نفسه: آخذها حطباً للبيت ننتفع به، فلما كسرها وجد فيها الألف دينار .

بعد حين الرجل المقترض وجد سفينة، فركبها و معه الألف دينار يظن أن الخشبة قد ضاعت، فلما وصل قدَّم إلى صاحبه القرض، و اعتذر عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله حتى هذا اليوم.....
فرح المقرض قائلا : قد قضى الله عنك. وقص عليه قصة الخشبة التي أخذها حطباً لبيته ، فلما كسرها وجد الدنانير و معها البطاقة.
هكذا من أخذ أموال الناس يريد أداءها، يسر الله له و أدَّاها عنه، و من أخذ يريد إتلافها، أتلفه الله عز وجل .
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

السبت، 31 مارس 2012


هل الله خيّر أم شرير؟

كان ذلك عنوان لمحاضرة بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد (،
...
حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف
.................................................. ....................................
البروفيسور : أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟
الطالب المسلم: نعم، يا سيدي
البروفيسور: لذلك فأنت تؤمن بالله؟
الطالب المسلم: تماماً
البروفيسور : هل الله خيّر؟ ( من الخير وهو عكس الشر )
الطالب المسلم : بالتأكيد! الله خيّر
البروفيسور : هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن
يعمل أي شيء؟
الطالب المسلم : نعم
البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير؟
الطالب المسلم : القرآن يقول بأنني شرير
يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
البروفيسور : أه!! الـقــرآن
يفكر البروفيسور للحظات
البروفيسور: هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض
هنا و يمكنك أن تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل تحاول ذلك؟
الطالب المسلم : نعم سيدي، سوف أفعل
البروفيسور: إذًا أنت خيّر !!
الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك
البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما يستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع) لكن الله لا يفعل ذلك
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟
الطالب المسلم : لا إجابة أيضًا
الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
البروفيسور:لا تستطيع، أليس كذلك؟
يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء
الطالب وقتاً للإسترخاء، ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين
البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب
البروفيسور:هل الله خيّر؟
الطالب المسلم : نعم متمتمًا
البروفيسور: هل الشيّطان خيّر؟
الطالب المسلم : لا
البروفيسور: من أين أتى الشيّطان؟
الطالب المسلم : من... الله.. متلعثمًا
البروفيسور : هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟
يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف
ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة
البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي سيداتي و سادتي

ثم يلتفت للطالب المسلم
البروفيسور:أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا
العالم؟
الطالب المسلم : نعم، سيدي
البروفيسور: الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله
كل شيء؟
الطالب المسلم : نعم
البروفيسور: من خلق الشّر؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟
بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟
الطالب المسلم : نعم وهو يتلوى على أقدامه
البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟
الطالب المسلم : لا إجابة
يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم
البروفيسور : من الذي خلقها؟ أخبرني
بدأ يتغير وجه الطالب المسلم
البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور، أليس كذلك
يا بني؟
الطالب المسلم : لا إجابة
الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه
يفشل في ذلك
فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد
المسن، والفصل كله مبهور
البروفيسور: أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله
خيّرًا إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟
البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور
العالم
البروفيسور : كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب،
الموت، القبح، المعاناة، التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس كذلك أيها الشاب؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟
البروفيسور يتوقّف لبرهة
البروفيسور: هل تراها؟
البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس
البروفيسور: هل الله خيّر؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني؟
صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه
الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن
يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً
البروفيسور : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها
لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك، أليس كذلك؟
البروفيسور: هل رأيت الله
الطالب المسلم : لا يا سيدي لم أره أبداً
البروفيسور: إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلاهك؟
الطالب المسلم : لا يا سيدي، لم يحدث
البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟ هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور: أجبني من فضلك
الطالب المسلم : لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي
البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟
الطالب المسلم : لا يا سيدي
البروفيسور : ولا زلت تؤمن به؟
الطالب المسلم : نعم
البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !
البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم
البروفيسور : طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول
علم ما يمكن إثباته يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا بني؟
البروفيسور : أين إلاهك الآن؟
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور: إجلس من فضلك
يجلس الطالب المسلم مهزومًا
مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟
البروفيسور يستدير و يبتسم
البروفيسور: أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها الشاب، تحدث ببعض الحكمة المناسبة في هذا الاجتماع
يلقي المسلم نظرة حول الغرفة
الطالب المسلم : لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي،
والآن لدي سؤال لك
الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه الحرارة؟
البروفيسور : هناك حرارة
الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة؟
البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً
الطالب المسلم : لا يا سيدي لا يوجد
إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
الطالب المسلم : يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة،
حرارة عظيمة، حرارة ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا حرارة على الإطلاق،
ولكن ليس لدينا شيء يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر، وهي ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء إسمه البرودة، وإلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر،
يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة، فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة،
البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي، إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة
سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما
الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟
البروفيسور: نعم
الطالب المسلم :أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس شيئا محسوساً، إنها حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء عادي، ضوء مضيء، بريق الضوء،
ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء، وهذا يدعى الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة، في الواقع، الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن تعطيني برطمان منه، هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟
البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه
البروفيسور:هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً
البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟
الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك الفلسفي فاسد
كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ
تسمّر البروفيسور
البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟!
الطالب المسلم : سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟
الفصل كله أذان صاغية
البروفيسور : تشرح... أه أشرح
البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه و يلوّح بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب
الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية
الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات، إله خيّر وإله سيئ،
أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس، شيء يمكننا قياسه،
سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونها تمامًا،
إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس، الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب
الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره
الذي كان يقرأها
الطالب المسلم : هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه البلاد، يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟
البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر
قاطعه الطالب المسلم
الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم هو غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟
الطالب المسلم يتوقف لبرهة
الطالب المسلم : أليس الشر هو غياب الخير؟
إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير
قادر على التحدث
الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور، وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور،
ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن
يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية سوف يختار الخير أم الشرّ
اُلجم البروفيسور
البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري، كواقعي أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته
الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة
الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا،
أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟

البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك
الطالب المسلم : هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟
يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا
صامتا متحجراً
الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه
فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر، فهي غير
موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيس؟
الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و
في محله؟
البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !
الطالب المسلم : أه العلم !
وجه الطالب ينقسم بابتسامة
الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية، والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة
البروفيسور : العلم فاسد؟ !!
البروفيسور متضجراً
الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج
الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل يمكن لي
أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟
البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟
إندلعت الضحكات بالفصل
التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور، لمس بعقل البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟
يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانون التجريب، والاختبار
وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له
الفصل تعمّه الفوضى
التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة.
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الثلاثاء، 27 مارس 2012

 
دخل قبر اخيه ليبصمه على ممتلكاته فمات بجواره




سامي شاب كان يضرب به المثل لأدبه وخلقه ,وكان بارا بوالديه وعاش هو وشقيقه محمد مع أبويه
...

يتحمل معهم متاعب الحياه لأن أسرته كنت فقيره ,, دعاه والده في أحد المرات ليشكو له فقره

رد عليه الابن قائلا: يا ابي ان جمال الدنيا في عرقها نقتات حلالا فهذا هو قمة الغنى وما دمنا

نصبح ونمسي بصحة جيده فلماذا لا نحمد الله

وانتهت الجلسه بدعاء الاب لابنه الذي كان ياخذ من تعبه لتجهيز عرسه فبعد وقت طويل مع

مشقات الدنيا استطاع أن يزوج نفسه ولم يهدأ حتى ضاعف متاعبه لمساعدة أخيه محمد

ليكمل عرسه هو الاخر ووسط الحي الذي كان يسكن فيه , حظي كثيرا بدعاء الاهل والجيران ,

وبدأت الدنيا كعادتها تنقرب على عقبيها فتغيرت الأحوال بموت الأب والأم .


أحس شقيقه محمد بأنه أصبح وحيدا وحالته غير مستقره وعندما علم هذا سامي ذهب اليه

ليأكد له أنه لا يتركه أبدا لأنهما ابنا اب صالح , ابتسم محمد لكلام شقيقه وقام واحتضنه

وذهب الابن البار سامي الى منزله وهناك فاتحته زوجته بأنها حامل بالابن الثالث وكانت الدنيا

تطير به من شدة الفرح والسعاده ورفع يديه الى السما يحمد الله على رزقه من الأبناء فقالت له

زوجته: بأنها كانت خائفة من هذا الخبر لأن حالته الماديه بسيطه فابتسم وقال لها : لست أنا اللذي

أرزقه وانما الله فنحن نعيش برزقهم , ومرت عدة شهور وجاء المولود وبدأ يكافح حتى رزقه الله

ملبغا من المال فاستأجر مزرعة مانجو في الاسماعيليه وبدأ يتاجر بها الا أن صنع لنفسه

سمعة كبيره عند التجار .


ولم تمر عدة سنوات حتى اشترى مزرعة أخرى بدل الاستجار وعندما فتحت له الدنيا ذراعيها

اشترى سياره لتسهيل حركة تجارته فذهب الى شقيقه محمد ليعاونه على قيادة السياره لأن شقيقه

يخاف على تجارته ولم يرفض محمد التعاون مع شقيقه وبدأ يحمل المانجو على السياره في الصباح

والمساء , ولم يبخل سامي على أخيه وكان يقول له هذا يرضيك يا أخي؟ لم يجد شقيقه ردا سوى

كلمة نعم أما سامي فقد كان دائما متواجدا في منزل شقيقه يعامل أبناء أخيه مثل أبنائه تنفيذا

للعهد اللذي اتخذه عن وفاة والده ..


وفي يوم من الأيام ذهب الى منزله يشتكي لزوجته من مرضه الشديد فقالت له : لا بد من أخذ وقت من

الراحه وسينتهي كل شئ ,, وبعد عدة أيام اشتد عليه المرض وطلب منه الطبيب بعض الفحوصات و

والتحاليل , وذهب بها الى طيب التحاليل الذي أخبر زوجته بأن سامي مريض مرضا خطيرا

وبدأ يتابع حالته أما زوجته الذي لازمها البكاء في خلوتها فكانت تطمئنه بأن حالته عاديه وسيشفى

مع العلاج والراحه



وأخذ حالته المرضيه تتأخر وصحته تتدهور فأمر بأن يأتي شقيقه محمد , وعندما ذهب اليه , أخبره

سامي بأن حياته ستنتهي لأنه حس بذلك فأوصى شقيقه على ابنائه الثلاثه وزجته , وأن يتابع أعمال

التجاره لأنه لم يعد في العمر بقيه الا أيام ينتظرها


خرج شقيقه ودموع التماسيح على وجهه وانتظر وفاة شقيقه ولم يمر الا أيام حتى توفي سامي.

وهذب محمد ليتأكد بنفسه من وفاة شقيقه وعندما جلس مع نفسه يدبر شيئا في داخله أعلن في

المنطقه كلها عن وفاة سامي , فحزن الأهل والجيران وخرجوا ليتأكدوا بنفسهم



وفي الصباح خرج الجميع ليدعوا سامي الى مثواه الأخيره في حالة حزن شديده , يتوسطهم محمد

الذي كان يكتم فرحته بوفاة أخيه بداخله , وعندما وصلوا الى المقابر قال لهم محمد : لا أحد يلحد أخي

ولا يدفنه غيري


ودخل محمد وحيدا الى القبر مع أخيه لكي يلحده فتأخر داخل القبر فقلق الناس وأخذوا يتسارعون

للدخول الى القبر لمعرفة ماذا حدث , وعندما دخلوا شاهدوا محمد متوفي بجانب أخيه متوفي وملقي

بجانب أخيه ويمسك ورقة بيضاء عليها أثار حبر وفي يديه الأخرى ختمة أراد أن يبصم أخاه المتوفي

على كل ما يمتلكه واندهش الناس لذلك وتم ابلاغ الشرطه التي أمرت باخراجه وعرضه على الطبيب

الشرعي الذي أكدى ان حالة الوفاه كانت نتيجة اختناق شديد داخل القبر ليموت وتموت معه مطامعه

التي طالت شقيقه الميت.



لا حول ولا قوة الا بالله . انا لله وانا اليه لا راجعون
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الاثنين، 26 مارس 2012


 
يحكى ان....
______

يحكى ان فتى قال لأبيه اريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد عجبني جمالها وسحر عيونها
رد عليه وهو فرح ومسرور وقال: اين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني؟؟؟؟
...
فلما ذهبا ورأى الأب هذه الفتاة أعجب بها وقال لابنه : اسمع يابني هذه الفتاة ليست من مستواك وانت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي

اندهش الولد من كلام أبيه وقال له : كلا بل انا سأتزوجها يا أبي وليس أنت ,
تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله وعندما قصا
للضابط قصتهما قال لهم: احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الاب
ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته قال لهم : هذه لاتصلح
لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي

وتخاصم الثلاثة وذهبوا إلى الوزير وعندما رآها الوزير: قال هذه
لا يتزوجها إلا الوزراء مثلي

وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر الى أمير البلدة
وعندما حضروا قال : انا سأحل لكم المشكله احضروا الفتاة فلما رآها الامير قال هذه : لا يتزوجها إلا أميرمثلي

وتجادلوا جميعا

ثم قالت الفتاة انا عندي الحل !!
سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني اولا انا من نصيبه ويتزوجني
وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والاب والضابط والوزير والامير
وفجأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه , ثم نظرت
عليهم الفتاة من أعلى وقالت : هل عرفتم من انا


انا الدنيا !!!
انا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي ويلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يقعوا في القبر ولن يفوزوا بي
_____________
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الجمعة، 23 مارس 2012

  • يقول أحدهم :
    عندما كنت معتكفا في بيت الله الحرام بالعشر الأواخر من رمضان
    وبعد صلاة الفجر نحضر كل يوم درس للشيخ ابن عثيمين- رحمه الله-
    وسأل أحد الطلاب الشيخ عن مسألة فيها شبهة وعن رأي ابن باز فيها ؟
    فأجاب الشيخ السائل وأثنى على الشيخ ابن باز -رحمهما الله جميعا-.

    وبينما كنت أستمع للدرس فإذا رجل بجانبي في أواخر الثلاثينات تقريبا عيناه تذرفان الدمع بشكل غزير
    وارتفع صوت نشيجه حتى أحس به الطلاب .
    وعندما فرغ الشيخ ابن عثيمين من درسه وانفض المجلس ونظرت للشاب الذي كان بجواري يبكي فإذا هو
    في حال حزينة ومعه المصحف فاقتربت منه أكثر ودفعني فضولي فسألته بعد أن سلمت عليه :
    كيف حالك أخي ؟ ما يبكيك؟ ..
    فأجاب بلغة مكسره نوعا ما: جزاك الله خيرا ..
    وعاودت سؤاله مرة أخرى : ما يبكيك أخي؟؟
    فقال بنبرة حزينة : لا لا شي إنما تذكرت ابن باز فبكيت.
    واتضح لي من حديثه أنه من دولة باكستان أو أفغانستان وكان يرتدي الزي السعودي

    وأردف قائلاً كانت لي مع الشيخ قصة وهي :
    أنني كنت قبل عشر سنوات أعمل حارسا في أحد مصانع البلك بمدينة الطائف
    وجاءتني رسالة من باكستان بأن والدتي في حالة خطره ويلزم اجراء عملية لزرع كلية لها
    وتكلفة العملية 7000 آلاف ريال سعودي ولم يكن عندي سوى 1000 ألف ريال
    ولم أجد من يعطيني مالا فطلبت من المصنع سلفة ورفضوا ..
    فقالوا لي أن والدتي الآن في حال خطره وإذا لم تجر العملية خلال أسبوع ربما تموت وحالتها في تدهور
    وكنت أبكي طوال اليوم فهذه أمي التي ربتني وسهرت علي .
    وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز لأحد المنازل المجاورة للمصنع الساعة الثانية ليلا
    وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا برجال الشرطة يمسكون بي
    ويرمون بي بسيارتهم وأظلمت الدنيا بعدها في عيني .

    وفجأة وقبل صلاة الفجر إذا برجال الشرطة يرجعونني لنفس المنزل الذي كنت أنوي سرقة اسطوانات الغاز منه
    وأدخلوني للمجلس ثم انصرف رجال الشرطة
    فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً وقال كل بسم الله .
    ولم أصدق ما أنا فيه .
    وعندما أذن الفجر قالوا لي توضأ للصلاة وكنت وقتها بالمجلس خائفا أترقب.
    فإذا برجل كبير السن يقوده احد الشباب يدخل علي بالمجلس وكان يرتدي بشتاً وأمسك بيدي وسلم علي قائلاً :
    هل أكلت ؟ قلت له : نعم وأمسك بيدي اليمنى وأخذني معه للمسجد وصلينا الفجر
    وبعدها رأيت الرجل المسن الذي أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد والتف حوله المصلون وكثير من الطلاب
    فأخذ الشيخ يتكلم ويحدث عليهم ووضعت يدي على رأسي من الخجل والخوف !!!
    يا آآآآالله ماذا فعلت؟
    سرقت منزل الشيخ ابن باز وكنت أعرفه باسمه فقد كان مشهورا عندنا بباكستان.
    وعند فراغ الشيخ من الدرس أخذوني للمنزل مرة أخرى وأمسك الشيخ بيدي وتناولنا الإفطار بحضور كثير من الشباب
    وأجلسني الشيخ بجواره وأثناء الأكل قال لي الشيخ :
    ما اسمك؟ قلت له مرتضى.
    قال لي : لم سرقت ؟
    فأخبرته بالقصة .. فقال : حسنا سنعطيك 9000 آلاف ريال
    قلت له المطلوب 7000 آلاف !!
    قال الباقي : مصروف لك ولكن لا تعاود السرقة مرة أخرى يا ولدي.
    فأخذت المال وشكرته ودعوت له.
    وسافرت لباكستان وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله.

    وعدت بعد خمسة أشهر للسعودية وتوجهت للرياض أبحث عن الشيخ وذهبت إليه بمنزله فعرفته بنفسي وعرفني
    وسألني عن والدتي وأعطيته مبلغ 1500 ريال قال ما هذا؟ قلت : الباقي .. فقال : هو لك !!
    وقلت للشيخ يا شيخ لي طلب عندك فقال ما هو يا ولدي.
    قلت أريد أن اعمل عندك خادما أو أي شيء أرجوك يا شيخ لا ترد طلبي حفظك الله.
    فقال : حسنا ..
    وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ حتى وفاته رحمه الله ...

    وقد أخبرني احد الشباب المقربين من الشيخ عن قصتي قائلاً:
    أتعرف أنك عندما قفزت للمنزل كان الشيخ يصلي الليل وسمع صوتا في الحوش
    وضغط على الجرس الذي يستخدمه الشيخ لإيقاظ أهل بيته للصلوات المفروضة فقط.
    فاستيقظوا جميعا واستغربوا ذلك وأخبرهم أنه سمع صوتا
    فأبلغوا أحد الحراس واتصل على الشرطة وحضروا عل الفور وأمسكوا بك.
    وعندما علم الشيخ بذلك قال ما الخبر قالوا له لص حاول السرقة وذهبوا به للشرطة
    فقال الشيخ وهو غاضب :
    ( لا لا هاتوه الآن من الشرطة ؟ أكيد ما سرق إلا هو محتاج )
    ثم حدث ما صار في القصة ..

    قلت لصاحبي وقد بدت الشمس بالشروق هون عليك الأمة كلها بكت على فراقه.
    رحم الله شيخنا ابن بازٍ و غفر الله له و رحمه رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الثلاثاء، 20 مارس 2012


إنا وجدناه صابراً

كان أيوب عليه السلام .. صاحب مال وجاه وزوجات وأولاد ..
وكان رجلاً قد رفع الله قدره فجعله نبياً ..
في لحظة من ليل أو نهار .. فقد أهله وولده وماله .. ولم يبق معه إلا زوجة واحدة ..
...
ثم ازداد عليه البلاء .. فأصابه مرض عضال .. تعجب منه قومه ..
وخافوا من عدوى مرضه .. فأخرجوه من بينهم ..
فعاش في خيمة في الصحراء .. قد هدّه المرض .. وتقرّح جسده .. وعظم ضُرُّه ..
وتركه الناس فلم يقربوه ..
أما مرضه فقد سُئل المفسر مجاهد رحمه الله .. فقيل له :
ما المرض الذي أصاب أيوب .. أهو الجدري ؟
فقال : لا .. بل أعظم من الجدري .. كان يخرج في جسده كمثل ثدي المرأة .. ثم ينفقئ فيخرج منه القيح والصديد الكثير ..
وطالت سنين المرض بأيوب عليه السلام .. وهو جبل صامد ..
وفي يوم هادئ .. بكت زوجته عند رأسه .. فسألها : ما يبكيك ؟
قالت : تذكرت ما كنا فيه من عز وعيش .. ثم نظرت إلى حالنا اليوم .. فبكيت ..
فقال لها : أتذكرين العز الذي كنا فيه .. كم تمتعنا فيه من السنين ؟
قالت : سبعين سنة .. فقال : فكم مضى علينا في هذا البلاء ؟
قال : سبع سنين .. فقال : فاصبري حتى نكون في البلاء سبعين سنة .. كما تمتعنا في الرخاء سبعين .. ثم اجزعي بعد لك أو دعي ..
ومر عليه الزمان .. وهو يتقلب على فراش المرض .. لكنه كان بطلاً ..
نعم لو مررت به وهو مريض .. ولحم جسده يتساقط لرأيت أنك تمر بجبل صامد .. لا تزعزعه الأعاصير .. ولا تحركه الرياح ..
لسان ذاكر .. وقلب شاكر .. وجسد صابر .. وعين باكية .. ودعوة ماضية ..
لم يفرح الشيطان منه بجزع .. وفي ساعة من نهار .. مر قريباً منه رجلان .. فلما رأيا ضره ومرضه .. قال أحدهما للآخر : ما أظن الله ابتلى أيوب إلا بمعصية لا نعلمها ..
عندها رفع أيوب عليه السلام يده ..
و.. ( نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ..
فلما نظر الله إليه .. نظر إلى عينين باكيتين .. ما نظرت إلى حرام ..
ويدين داعيتين .. ما لمست حراماً .. ولا امتدت إلى حرام ..
ولسان حامد .. ورأس راكع ساجد ..
عندها هزت دعواته أبواب السماء فقال الله : ( فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) ..
وأثنى الله عليه فقال: إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ..
وما أجمل أن ينظر الله إليك أنت في مرضك .. فيراك صابراً محتسباً فترتفع إلى درجة ( نعم العبد ) ..
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الأحد، 18 مارس 2012


:: قصه تقشعر لها الابدان. ::
--------------------

هذه القصة حدثت لفتاة تدرس في إحدى الجامعات في دولة خليجية وكانت
تدرس في إحدى
...
التخصصات الدينية. وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة
وكانت قرائتها
جميلة جداً...

أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة إبنتها بذلك
الصوت الجميل. وهكـــــذا دامت الأيام.

وفي إحدى الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت
فيه عدة
أيام. إلى أنْ وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى فصعق الأهل بالخبر
عندما علموا
من إدارة المستشفى. فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها. وإذ بيوم
العزاء الأول
يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة إبنتها. وعندما ذهب
المعزون.
قامت الأم إلى غرفة إبنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
فعندما قربت
الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبه ما يشبه بالبكاء الخفيف
والأصوات كانت
كثيرة وصوتها خفيف. ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة... وعند الصباح
أخبرت الأهل بما
سمعته قرب غرفة إبنتها الليلة الماضية وذهب الأهل ودخلوا الغرفة
ولم يجدوا فيها
شيئاً. وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفت إبنتها
وإذا به نفس
الصوت... وأخبرت زوجها بما سمعته. وقال لها عند الصباح نذهب ونتأكد
من ذلك
لعلكي تتوهمين بتلك الأصوات وفعلاً عندما أتى الصباح ذهب وتأكدوا


ولا يوجد شيء
على الإطلاق. وكانت الأم متأكدة مما سمعت وأخبرت أحد صديقاتها بما
سمعت وأشارت
لها بأنْ تذهب إلى أحد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلاً أصرت الأم
وأخبرت أحد
الشيوخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال أريد أنْ أتي إلى
البيت في ذلك
لوقت... وعندما أتى الشيخ إتجهوا به نحو الغرفة وأخبروه بما كانت
تفعله إبنتهم
من قراءة للقرآن في كل ليلة وعندما إقتربوا من الغرفة وإذا بذلك
الصوت نفسه
وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له ما الذي يبكيك؟؟ فقال الله
أكبر هذا
صوت بكاء الملائكة إنَّ الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ
القرآن البنت
كانوا ينزلون ويستمعون إلى قرائتها فهم يفقدون ذلك الصوت الذي
كانوا يحضرون كل
ليلة ويستمعون له... الله أكبر... الله أكبر هنيئاً لها ما حصلت
عليه من درجة
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته...
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

طفلان دخلا القبر..فماذا وجدوا.. !!!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,

طفل .. عمره لم يتجاوز الثمانية اشهر و شقيقته في الخامسة من عمرها مات ابوهما .. و لحقت به الام بعد فترة قصيرة من الزمن
...

اخذهم العم شقيق الوالد ليشرف على تربيتهما و رعايتهما

فلم يكن لديهما قريب غيره ..

لم تتحمل زوجة العم عبء الرعاية و التربية و المسئولية

فطلبت من زوجها الطلاق او إبعاد الأطفال عنهم ..

وقف الزوج في حيرة من أمره فعليه أن يقرر بقاء زوجته او الأطفال

و هداه تفكيره الشيطاني الى حمل اطفال اخيه
و تركهما بمقبرة العائلة

التي يرقد فيها جثمان امهما و ابيهما

نعم تركهم احياء الى جوار الأموات

اقـــــــفل القبـــــــــر

و لكن القدرة الالهية جعلته لا ينتبه الى تلك الفتحة الصغيرة

التي تركها في غفلة منه .. فكانت لهما حياة و هواء للتنفس

من تلك الفجوة المتروكة عفوا

ومضت اربعة ايام قبل ان يكتشف احد امرهما

حتى قدمت جنازة في مقبرة مجاورة و بعد انتهاء مراسم الدفن

سمع الناس اصوات اطفال يتحدثون و يلهوون

بحثوا عن مصدر الصوت حتى وجدوا الطفلين في القبر

و اخرجوهما و تولت الجهات المسؤولة العناية بهما



ثم تم القبض على العم المجرم و سألوه عن سبب جريمته

و لماذا لم يضعهما بملجأ او ميتم فلم يجب !

سألوا الطفله كيف عاشت و اخوها اربعة ايام دون طعام او شراب

فقــــالت قــــولا عجيــــبا

شعرت بقشعريرة القدرة الالهية تعتريني كالكهرباء

تسري في عروقي و تجمد دمي

قالــــــــت الطفـــــــــلة

كانت هناك شجرة مثمرة من جميع انواع الفاكهة

و كنت اقطف منها حين اجوع ..

أما اخي فكان يبكي حين يجوع

فيحضر إلينا شيخ كبير ذو لحية بيضاء يحمله بين ذراعيه

و يضعه على ثدي امي ليرضع حتي ينام

ظللت اردد الشهادة و انطقها ساعات و ساعات في رجفة قلبي

كانت هذه قدرة الرحمن و جلاله و معجزاته و عظمته

ارسل جنوده و ملائكته الى القبر لإنقاذ أرواح بريئة لا تعرف الشر ..

لإنقاذ الانسان من ظلم الإنسان

فسبحان الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار

المتكبر القادر على كل شئ سبحانه ...

سبحان الله العظيم
****************

هذه قصة حقيقية

و لأن هذه القصة شدتني كثيرا و حزنت لها أحببت أن أضعها لكم

لكي تقرؤونها و تنظرون إلى قساوة بعض القلوب
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

جاءت إمراه إلى داود عليه السلام

قالت: يا نبي الله ....أ ربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟ـ

فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
...

ثم قال لها ما قصتك

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء

و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي

فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،

و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي .

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام

إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول

وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها .

فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال

قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا

على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها

غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد

العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار

و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،

و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك .

يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((بلغوا عني ولو ايه))

وقد تكون بارسالك هذه الرساله لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

السبت، 17 مارس 2012


هــــنــــد بــنــت النــعــــمــان

/
//
/
...
هند بنت النعمان أجمل نساء زمانها، وصفوا حسنها للحجاج فخطبها وبذل مالا كثيرا وتزوج بها وكتب على نفسة بعد الصداق مائتي الف درهم. فلما دخل بها مكث معها مدة طويلة فدخل عليها في بعض الأوقات وهي تنظر في المراة وتقول :

وما هند الا مهرة عربية - - - سليلة افراس تحللها بغل
فإن ولدت فحلا فلله درها - - - وإن ولدت بغلا فقد جاء به البغل

فلما سمع الحجاج ذلك انصرف راجعا ولم يدخل عليها ولم تكن علمت به فأراد الحجاج طلاقها فبعث إلبها عبدالله بن طاهر يطلقها.


فدخل عبدالله بن طاهر عليها وقال لها :
يقول لك الحجاج ابو محمد ان لك عليه باقي الصداق مائتي الف درهم وهي هذه حضرت معي وقد وكلني في الطلاق.
فقالت : اعلم ابن طاهر اننا كنا معه والله ما فرحت به يوما قط وإن تفرقنا والله لا أندم عليه ابدا وهذه المائتا الف درهم لك هدية بشارة بخلاصي من كلب بني ثقيف.
ثم بعد ذلك بلغ الملك عبدالملك بن مروان خبرها ووصف له حسنها وجمالها وقدها واعتدالها فارسل اليها يخطبها .
فأرسلت كتابا تقول فيه :
- الثناء على الله والصلاة علي نبيه محمد صلي الله عليه وسلم أما بعد، فاعلم يا أمير المؤمنين أن
( الكلب ولغ في الاناء ) فلما قرأ كتابها الملك ضحك من قولها وكتب اليها ( اذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسلة سبعا إحداهن بالتراب).
فلما قرأت كتابه لم يمكنها المخالفه وكتبت اليه تقول ( بعد الثناء علي الله والصلاة علي سيدنا محمد صلي الله علية وسلم إني لا أجري العقد إلا بشرط فإن قلت ما الشرط ؟ أقول أن يقود الحجاج محملي إلي بلدك التي أنت فيها ويكون حافيا )
فلما قرأ الملك الرسالة وافق على ذلك وأرسل إلى الحجاج يأمره بهذا فلم يستطع الحجاج الرفض وذهب إلي بيت هند وطلب منها أن تتجهز ففعلت فلما ركبت المحمل وركب حولها جواريها وخدمها ترجل الحجاج وهو حافي القدم واخذ بزمام البعير يقوده وسار بها !!
فصارت تسخر منه وتضحك عليه مع جواريها ثم قالت لجاريتها اكشفي لي ستارة المحمل فكشفتها حتى قابل وجهها وجهه فضحكت عليه فأنشد :
فأن تضحكي يا هند رب ليلة...تركتك فيها تسهرين نواحا
فاجابتة بهذا البيتين
وما نبالي اذا ارواحنا سلمت... مما فقدناة من مال ومن نسب !
المال مكتسب والعز مرتجع... اذا اشتفي المرء من داء ومن عطب
ولم تزل تضحك وتذهب وتلعب الي ان قربت من بلد الخليفة فلما وصلت الي البلد رمت من يدها دينارا علي الارض وقالت له : يا جمال انه سقط منا درهم !
فنظر الحجاج الي الارض فلم ير الا دينارا فقال لها هذا دينار، فقالت بل هو درهم، فقال لها بل هو دينار فقالت :
الحمد الله الذي عوضنا بالدرهم دينارا فناولنا اياه.
فخجل الحجاج من ذلك، , ثم انه اوصلها الي قصر الملك ودخلت عليه.

يقال ان الحجاج من بعد هذه الحادثة مرض مرضا عظيمشديدا حتي قضي عليه هذا المرض.
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الجمعة، 16 مارس 2012


طلبت الطلاق من زوجها فحكم عليها الشيخ ان تخلع ثيابها فانظروا بمن استترت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان هناك رجل وزوجته فنشأ خلاف بسيط بينهما ثم تدخل الاب والاخ
...

فزاد من ذلك الخلاف وتطور الى ان طلبت الفتاه واهلها الطلاق

رفض الزوج ذلك واصر على عودتها للمنزل 0 تطور الخلاف حتى وصل الي

شيخ القبيلة0

فجمعهم الاربعة الزوج والزوجة والاب والاخ ووضعهم امامه



وقال لهم طالما انكم مصممون علي الطلاق ( يقصد البنت واهلها)

فهناك شرط قبل اتمام الطلاق، قالوا ماهو ياشيخ ؟
قال :لابد ان تتعري من جميع ملابسك حتي يتم الطلاق لكن الزوجة رفضت في البداية وامام اصرار

الشيخ وافقت

فقال لها الشيخ: استتري خلف احدهم وانزعي ملابسك

عند ذلك ذهبت الي خلف زوجها وهمّت بنزع ملابسها..... وتركت اخوها وابوها جانبا

ضحك الشيخ وقال يابنتي.......................... المرأه لايسترها الا زوجها

اذهبي مع زوجك 0 ......................

وانتهى الخلاف
اقرإ المزيد bloggeradsenseo
من أروع القصص الحقيقية

قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته القي ـّ مة ( أسباب ٌٌ منسية )
فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة

يقول الدكتور : -

في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت
- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى .

ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات
فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.

بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله
اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب .
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .

ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت . بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ،لكنه لا يتحرك .

و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته فقالت بصبر و يقين الحمد لله، اللهم إن كان في شفائه
خيرا ً فاشفه. بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور
الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا ً : شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله، فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل :
( هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛ فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة

لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنين فقط .

بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .
دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ، بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك .



عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت الحمد لله كدأبها ولم تقل شيئا آخر

مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش
لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .

هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر، و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى .

هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟

لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة ، وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً .

لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم :

بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ،يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين ،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم .

فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر .

فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟

فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين )

ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها .

لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .

هل تعلمون ماذا قال ؟
أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن .

لقد قال :
أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان .

ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك

انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله .
------------ --------- --------- --------- --------- ------
وأقول :

إخواني و أخواتي، قد تتعجبون من هذه القصة ومن صبر هذه المرأة ولكن اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان والتوكل عليه حق التوكل والعمل الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد والمحن وهذا الصبر هو توفيق من الله تعالى ورحمة .

يقول الله تعالى:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) - سورة البقرة

و يقول عليه الصلاة والسلام :
(( ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ٍ ولا أذىً ولا غم ٍ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه ))

فاستعينوا إخواني و أخواتي بالله وأسألوه حوائجكم وادعوه وحده
والجئوا اليه في السراء والضراء إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير وجزاكم الله خيرا ً ولا تنسونا من صالح دعائكم
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الطفل والغراب !
كان من عادته أن يذهب إلى المدينة ماشيا ، فهي لا تبعد عن مقر سكناه أكثر من ثلاث كيلومترات ، فكان يقضيها في الغناء ، أو بالحديث مع نفسه ، إذا لم يكن معه رفيق . وهذا كان دأبه منذ زمن بعيد ، حيث أن الوصول إلى الشارع ، وانتظار السيارة يتطلب منه أن يقضي أكثر من ثلاث ساعات ، ولكنه إذا سلك الطريق المختصرة فإنه يصل إلى المدينة في ربع هذا الوقت ، إضافة إلى أنها رياضة ـ كما يبرر لنفسه ذلك ـ ت...
زيد من صحته والحقيقية أنها توفر له عدة دراهم يشتري بها بعض الهدايا لصغاره. كان عنده من البنات ستة ، وولد واحد هو محسن وكان محسن أمدلل أخواته فهو الوحيد من بين أخواته الستة والكل كانوا في خدمته . وكان والده يغدق عليه محبة خاصة لكونه وريثه الذي سوف يحل محله لو حصل أي طارئ.
ذات يوم أصر محسن على أن يذهب مع والده وكان عمره آنذاك أكثر من أربعة سنوات ، وبعد إلحاح ـ وهم لا يرفضون له طلبا ـ وافق الأب أن يأخذه معه ، فكان عليه والحال هذه أن يحمله طول الطريق على كتفه لأن الطفل لا يقوى على المسير كل هذه المسافة .
حمل الوالد طفله محسن على كتفه وسار به وسط الطريق الريفية المتعرجة ، حيث كانت المزارع تنتشر على جانبي الطريق والأنهر الصغيرة تشق هذه المزارع في خطوط متعرجة أيضا تبعا لالتواء الطريق .
وفجأة وقبل قليل من الاقتراب من المدينة لاح غراب واقف على تلة من مزابل المدينة ، ولفت بنعيقه نظر محسن الذي بادر إلى سؤال والده : بابا ما هذا ؟ فأجابه الوالد : أبني هذا غراب ، وكرر محسن السؤال مرة أخرى : بابا ما هذا ؟ فأجابه الوالد : أبني هذا غراب . وهكذا كرر محسن السؤال أكثر من عشرين مرة ، وفي كل مرة يجيبه والده بصبر وحب ، ولم يتأفف ولم يضجر من كثرة الأسئلة .

ومرت السنين وكبر محسن وأصبح رجلا قويا يبرم شواربه دائما ، وأصبح أبوه شيخا فانيا هرما لا يقوى على الحركة ، وكان محسن ، عندما يخرج إلى المزرعة يأخذ معه والده ، فكان أغلب الأوقات يحمله على ظهره أو كتفه ، وخصوصا إذا رأى نورية التي كانت تعرف أوقات مجيء وذهاب محسن ، فكانت تنتظره خلف الباب وعندما تسمع حركته ، تخرج رأسها متذرعة بشتى الحجج ، فكان محسن عندما يراها يحمل والده وبكل قوة ، ليبرهن لنورية بأنه قويا للغاية .
وذات يوم وبينما كان محسن يحمل والده على كتفه متجها به إلى المزرعة ، نعق غراب بالقرب منهم ، فرفع الشيخ رأسه وسأل ولده محسن : ولدي ما هذا الذي ينعق ؟ فقال له محسن : إنه غراب ، وكرر الأب السؤال للمرة الثانية ، فقال له محسن : أنت أعمى ، هذا غراب وكان جواب محسن هذه المرة غليظا . وعندما سأله الأب عن هذا الذي ينعق وللمرة الثالثة فقط انزعج محسن وأصبح عصبيا وقال : يبدو أنته أصبحت خرفان ، وإذا ما تسكت سوف أرمي بك من على كتفي ! وهنا ضحك الوالد عاليا وبدأ يقص على محسن تلك القصة التي مرت بهم منذ سنوات طويلة فقال له : يا ولدي أنا اعرف هذا غراب وأنا لست خرفان أو أعمى ، ولكني أحببت أن أعرف برك بي فقد سألتني في هذا المكان بالذات ، عن هذا الغراب أكثر من عشرين مرة وأنت على كتفي وأنا أجيبك على كل سؤال بدون كلل أو ملل وبدو أن أفكر أن أرمي بك من على كتفي ، وأنت الآن أردت أن ترمي بي من على كتفك بمجرد أن كررت السؤال عليك ثلاث مرات ؟
خجل محسن كثيرا ، وانزل أباه برفق من على كتفه ، وانصرف إلى عمله بدون أن يرفع نظره في وجه والده وقد أرتسمت على وجهه ابتسامة خجل خفيفة أحمرت لها خدوده.
إنما أبناءكم خلقوا لغير زمانكم .
اقرإ المزيد bloggeradsenseo
بائع الحلاوة
كان يدور في أحد شوارع المدينة رجل فقير ، يصنع الحلاوة من التمر والطحين والسمسم ، ثم يبيعها إلى الناس ، فيحصل على القليل من المال ينفقه على عائلته المكونة من زوجته وأبنه وابنته وكانوا صغارا ولكنه أحسن تربيتهم ، وأدخلهم المدارس ليتعلموا . وفي يوم من الأيام أقترب هذا الرجل البائس من قصر الوالي ظهرا وأخذ يصيح (حلاوة ، حلاوة ، حلاوة ) وكان الجو حارا والوالي نائما بعد الغداء ، فأزعج صوت با...ئع الحلاوة الوالي فأمر جلاوزته أن يحضروه أمامه .

مثل الرجل الفقير بين يدي الوالي وهو يحمل صينية الحلاوة على رأسه ، ويرتعد من الخوف . فسأله الوالي ماذا تبيع ؟ فقال الرجل أبيع الحلاوة سيدي !

فقال له الوالي : وما هي الحلاوة ، ومن شدة خوفه لم يجب الرجل فقط أخذ يردد : حلاوة سيدي ، حلاوة سيدي .
فسأله الوالي ، ومن ماذا تصنع الحلاوة ؟ فكرر الرجل الفقير جوابه بأنها حلاوة .
وهنا استشاط الوالي غيظا وأمر به إلى السجن ، ثم عاد الوالي إلى فراشه ونام القيلولة .
مساءا ولما لم يعد بائع الحلاوة إلى البيت خرجت زوجته تبحث عنه وتسأل الناس لعلهم يعرفون عنه شيئا . وأخيرا وبعد بحث وعناء قيل لها بأن الوالي سجنه عنده .
عادت المرأة إلى بيتها كاسفة البال فسألها ولدها الصغير وكان عمره آنذاك عشر سنوات عن والده فقالت له أن الوالي سجنه ولا أحد يعرف السبب ، وفي صباح اليوم التالي قرر الولد الصغير أن يذهب بنفسه إلى الوالي وعند الباب وقفه الحاجب فقال له أن أبي مسجون لدى الوالي وأنا ولده جئت لمقابلة الوالي ، فوصل الخبر إلى الوالي فأمر بإدخال الغلام .
دخل الغلام على الوالي ، فقال له الوالي : أنت ابن بائع الحلاوة ؟ فقال الغلام نعم أنا وأنه مصدر رزقنا الوحيد .
فقال له الوالي : أتعلم لماذا سجنت أبيك ؟ قال الغلام :لا فقال الوالي صحيح أنه أزعجني وقت منامي ظهرا ، ولكني سجنته لأنه لم يجبني على سؤالي : من أين تصنع الحلاوة ، فقال الغلام : وإذا أجبتك عن هذا السؤال هل تطلق سراح والدي قال الوالي : نعم . فقال الغلام : أن الحلاوة أصلها من شجر النخيل الذي نجمع التمر منه ، وننظفه ، ثم نعجنه ، ونخلطه بالطحين وندقه بالهاون ، ثم نكبسه في الصينية كبسا شديدا ، وعندما يستقر ، يخرج والدي فيبيعه للناس ، ونعيش على ثمنه.
فقال الوالي للولد : بارك الله فيك ، لا بارك الله بأبيك.
فقال الغلام : بارك الله بأبي ، لا بارك الله بجدي !
فقال الوالي للولد : ولماذا يا بني ؟
قال الولد : بارك الله بأبي لأنه أدخلني المدرسة فعرفت ممن تصنع الحلاوة .
ولا بارك الله بجدي الذي لم يدخل والدي المدرسة ، حتى يعرف مم تصنع الحلاوة ويجيب على سؤال جناب الوالي.
هنا قرر الوالي إطلاق سراح بائع الحلاوة أكراما لولده الصغير .
وعاد الابن وأبيه إلى البيت
 
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

الملك والحلم
.................
رأى احد الملوك بالمنام ( أن كل أسنانه تكسرت)
فأتي باحد مفسرين الأحلام، فقال له الحلم ..
فقال المفسر :أمتاكد انت؟
...
فقال الملك نعم.
فقال له: لاحول ولا قوة الا بالله، هذا معناه أن كل اهلك يموتون أمامك. !!

فتغير وجه الملك وغضب على الفور وسجن الرجل . واتى بمفسر آخر فقال له نفس الكلام وأيضا سجنه!

فجاء مفسر ثالث،
وقال الملك له الحلم ،
فقال المفسر: أمتأكد أنك حلمت هذا الحلم يا أيها الملك؟ مبروك يا أيها الملك مبروك. قال الملك لماذا؟!
فقال المفسر مسرورا: تأويل الحلم أنك ماشاء الله ستكون أطول أهلك عمرا،
فقال الملك مستغربا: أمتأكد؟
فقال: نعم.

ففرح الملك واعطاه هديه
سبحان الله لو كان أطول أهله عمرا،
أليس من الطبيعي أن أهله سيموتون قبله؟

لكن أنظرو الى مخرجات الكلام كيف تتكلم؟
اذا دعونا ننتقي بدقة ماذا نقول
اقرإ المزيد bloggeradsenseo

مختارات دعوية رائعة